المرأة والأسرة

كيف تجعلين زوجك يحبك

كيف تجعلين زوجك يحبك  تكلمت مع العديد من الزوجات فوجدت أن أغلب الزوجات في المجتمع تفتقر إلى الحب، وبالتحديد حب الزوج، فكيف تستطيع الزوجة أن تحصل على حب زوجها من جديد ؟، وكيف يعود هذا الحب المفقود؟

كيف تجعلين زوجك يحبك

نحن اليوم في موقعك عالم المرأة سوف ندلك على الطرق التي التي تجعلين بها زوجك يحبك كل ما عليك فقط هو مطالعة هذا المقال ولا تنسي أن تشاركيه مع أصدقائك.

الزوجة بين العطاء والاحتياج

إن الزوجة بحكم طبيعتها المرهفة ومشاعرها الجياشة، تنتظر بل وتتلهف أن تحصل على حب زوجها في كل وقت، وتصاب بخيبة أمل شديدة عندما لا تجد ما تتمناه عند زوجها، خاصة عندما تشعر في بعض الأحيان أنه لا يشعر بها على الإطلاق.

وهنا تتحول الزوجة من إنسانة رقيقة ضعيفة تنتظر قطرات الحب والحنان من الزوج المنشغل عنها، إلى إنسانة قوية جادة قد جفت مشاعرها بسبب جفاف الحب وتحولت إلى ماكينة تقوم بأعمالها اليومية دون روح أو حياة.

وهنا فقط تنفتح أعين الزوج فلا يرى سبب ألم وتحول زوجته، ولكنه فقط يرى فيها إنسانه صلبه متجهمة دون مشاعر، فيبدأ في الشكوى منها والاعتراض الدائم على أفعالها، ويغيب الحب بينهما إلى الأبد.

فهل تريدين أن تظل حياتك بهذا الشكل حتى النهاية؟ بالطبع لا، لذلك أقدم لك الحل السحري الذي سوف يساعدك لاستعادة حب زوجك لك مرة أخرى وهو تقديم الحب من جديد.

نعم مهما وصل الحال بينكما يمكنك في كل وقت أن تبدئي بداية جديدة لكي تحصلي على حب زوجك مرة أخرى من خلال العطاء، أقصد عطاء الحب.

فلكي تحصلي على الحب يجب أن تقدميه أولاً، ولا تتوقعي أن تأتي النتائج سريعاً، ولكن ثقي أن بذور الحب مثل الورود التي

تنبت رويداً رويداً حتى يكتمل جمالها، وتصبح زهورا رائعة الجمال وتحمل عبيراً لا مثيل له.

كيف تجعلين زوجك يحبك

هناك مئات الطرق والوسائل التي تستطيعين بها أن تحصلين على حب زوجك، وجميعها طرقاً بسيطة لن تكلفك شيئاً، إلا أن

تنبع من مشاعر صادقة في داخلك، واعلمي أن مشاعرك هي التي تعطي لأفعالك قيمة.

ابتسمي في وجهه دائماً

نعم تقابلي معه في الصباح بابتسامة صافية بريئة، تجعله يبتسم هو الآخر في بداية اليوم، ويشعر بالسلام والارتياح، وقولي

له صباح الخير بطريقة هادئة وديعة يصاحبها ابتسامة رقيقة من وجهك الجميل.

وتأكدي أنه مع الوقت سوف يحب أن يفتح عينيه كل يوم حتى يرى ابتسامتك، وينظر إلى عينيكِ الوديعتان في بداية يومه.

 

استمعي إليه في كل وقت

إن أراد زوجك أن يتحدث إليكِ، فسارعي إلى استماعه، واتركي كل شيء آخر مهما كان مهماً بالنسبة لك، حتى وإن كان

إعداد الطعام سوف يتأخر قليلاً.

تذكري أنه إن لم يتحدث معكِ فغالباً سوف يتحدث مع غيرك، فلا تضيعي هذه الفرصة من يدك، حتى ولو كان سوف يتحدث معك عن تفاصيل عمله أو عن أمور لا تفهمينها.

ولكن يكفي أن يشعر أنكِ تعطيه وقتك واهتمامك، وإنك تستمتعين عندما تستمعين إلى أحاديثه، حتى يتولد بداخله إحساس

أنكِ لست زوجته فقط، بل صديقته المقربة التي يستمتع بقضاء وقته معها.

لا تنتقدين زوجك أبداً

إن الانتقاد المتكرر يولد النفور، ويميت الحب، فلا تنتقدين زوجك بعبارات لاذعة، لا أمام الناس ولا بينك وبينه، بل اختاري

كلماتك جيداً قبل أن تصل إلى أذنيه.

وإن كانت لديكِ بعض الملاحظات على تصرفاته، فيمكنك أن تخبريه بها ولكن بطريقة لطيفة مهذبة لا تحوي بداخلها انتقاد أو

 

لوم، حتى لا تتسبب كلماتك في جرح مشاعره، أو شعوره بعدم احترامك له.

كأن تقولي له مثلاً لقد أدرت الحديث اليوم بمهارة شديدة مع عائلتك، وإن استطعت في المرة القادمة أن تحتفظ بهدوئك

سوف يكون الوضع أفضل.

اهتمي به أكثر من اهتمامك بأبنائك

إن زوجك هو طفلك الأول، وداخل كل زوج تختبئ مشاعر الطفل الصغير الذي يحتاج إلى تدليل أمه واهتمامها به.

لذلك لا تتركي انشغالك الدائم بأطفالك يجعلك تنسى أن زوجك يحتاج إلى رعايتك وحنانك، وتأكدي أنه عندما يرى اهتمامك

الشديد به، سوف يبادلك هو أيضاً بمشاعر الاهتمام، ويساعدك في إنجاز جميع المهام وتربية الأبناء.

عزيزتي الزوجة، تأكدي أن حبك وعطائك وتضحياتك الكثيرة التي تقدمينها لزوجك لن تضيع، فما دمتي تقدمين كل هذا بحب

صادق، فلابد أن تصل مشاعرك إليه، ويبادلك هو أيضاً بنفس المشاعر.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق