المرأة والطفل

حماية أطفالك من التنمر الإلكتروني

يعد  التنمر من الظواهر التي انتشرت مؤخرًا ولكنها متواجدة منذ الكثير من السنوات ولكنها زادت في هذا العصر
بشكل ملحوظ

حتى أصبحت ظاهرة لا يمكن التغاضي عنها ابدآ، فالتنمر من الممكن أن يصبح جسديًا أو لفظيا وفي الحالتين
يجب أن نأخذ

موقف مثالي لكي نقوم بالتخلص من تلك المشاكل الممكنة، ومن الصعب على الوالدين أن يقوموا بالكشف عن
التنمر

الإلكتروني لأولادهم لذلك سنقوم معا في هذا المقال بشرح المزيد من المعلومات عن التنمر الإلكتروني وكيفية
التخلص منه

ومقاومته وعلاج أطفالنا منه.

حماية أطفالك من التنمر الإلكتروني

حماية أطفالك من التنمر الإلكتروني
حماية أطفالك من التنمر الإلكتروني

ما التنمر الإلكتروني؟

التنمر الإلكتروني ما هو إلا تنمر يتم عن طريق استخدام الموبايلات الذكية واجهزة الكمبيوتر وغيرها من الأجهزة
اللوحية،

والتي من خلالها يتم التنمر عن طريق إرسال رسائل يتواجد في محتواها حقد كبير من المرسلين إلى طفلك، و
بالتالي يشعر

بالتنمر ويشعر بالحزن والاسى أيضًا.

ومن احدى وسائل التنمر على مواقع التواصل هي الرسائل النصية القصيرة التي من الممكن أن تقوم في أي
وقت من

الأوقات المختلفة، حيث أن التنمر بصفة عامة يدل على مشاكل لا نهاية لها ونم احدى تلك مواقع التواصل هي
فيسبوك وتويتر

وأيضًا انستاجرام.

أسباب تنمر الإلكتروني

هناك الكثير من الأسباب التي يجب أن تعرفها أولا حول تواجد التنمر وظهوره كظاهرة يجب التخلص منها أو الحد
منها في

اضعف المواقف، بالإضافة إلى أن الأسباب سوف تساعدنا كثيرًا في أن نتخلص من الكثير من المشاكل التي من
الممكن أن تقابلنا.

  • الرغبة في الانتقام: عندما يقومون الأطفال بالتنمر على اصدقائهم غالبًا يقومون بهذا العمل لكي
    يتخلصون من غيرةأو حقد بداخلهم أو الانتقام منهم، وعادة ما يقومون باستهداف أطفال اضعف منهم
    في الشخصية والحج أيضًا،ويشعرون بأن الضحية بالفعل تستطيع ما يحدث لها.
  • الاعتقاد بأن الضحية تستحق ذلك: قد يصبح الطفل متنمر على شخص أخر نتيجة أنه أفضل منه من حيث الوضعالاجتماعي أو من حيث المكانة في المدرسة وبالتالي يبنى لديه قوة الانتقام من هذا الشخص.
  • الشعور بالملل: قد يكون الشعور بالملل من أكبر المشاكل التي من الممكن ا تؤدي إلى التنمر حيث أن الملل يوجهالأشخاص والأطفال إلى الإثارة إلى حياة الغير وبالتالي من الممكن أن يشعر بأي شعور يريد أن يقوم بتحقيقه.
  • الشعور بالقبول بين الرفقاء:

    هناك بعضا من الأطفال يتمنون أن يحصلوا على أكثر من طريقة لكي يتبعون طريقة

    التعارف وعندما يشعرون بأن الشخص الذي أمامهم لا ينتمي اليهم هنا يريدون التنمر عليه.

  • الاعتقاد بأن الجميع يتنمرون:

    قد يعتقد بعض الأطفال أن الجميع متنمرون وبهذه الطريقة يحق لنا أن نفعل ما لم  يستطيع به غيرنا، وهنا يأتي دور الأهل.

  • الرغبة في فرض القوة والسيطرة: قد يريد البعض من الأطفال أن يقومون بفرض السيطرة على بقية الأصدقاءمعتقدون أن بهذه الطريقة سوف يتمكنون من حكم زمام الأمور، على الأقل في إطار المدرسة أو النادي حيث أنالأطفال الذين يريدون الأن أن يقومن بتغيير وضعهم الاجتماعي يبدون في إنشاء العديد من الضجة عن طريق التنمرللفت الانتباه.
  • عدم كشف هوية المتنمر: يقوم البعض بإخفاء هويته الأصلية وهذا يشعرهم ببعض من الأمان حيث انهم لا يعرفونمن الأشخاص الذين يقومون بالتنمر عليهم ولكن يفعلون هذا من باب التنمر أو الغير بصفة عامة.
  • عدم الشعور بالندم: الطفل المتنمر لا يشعر بالألم الذي يشعر به الشخص المتنمر عليه وبالتالي لا يشعر بأي نوعمن الندم إلا عندما يوضع في نفس ذات التجربة مرة أخرى ولكن يصبح في موقع المتنمر عليه.
  • أشكال التنمر الإلكتروني على الأطفال المضايقة: يقمون بعض الأشخاص والأطفال بأرسال بعض الرسائل المهينة أوالمؤذية نفسيًا إلى عدد من الأشخاص الذي يعرفونهم أو لا بدافع التنمر فقط لا غير.
  • الإقصاء والتهميش: إذا تعرض طفلك للتهميش في منزله أو وسط مجموعة من الأصدقاء بكل تأكيد سوف يشعربالكثير من النمر وبالتالي سوف يقوم بالتنمر على بقية أصدقائه، لذلك يجب أن تقوم بالتحدث مع طفلك في هذاالأمر.
  • التهديد والابتزاز: قد يشعر الطفل في أي وقت بأن هناك زميل له يقوم بتهديدها وابتزازها بشيء ما وفي تلك الحالةيتحول الجريمة إلى شخص متنمر مع أي شخص أخر.
  • انتحال الشخصية: ويتم هذا الأمر عن طريق سرقة حساب شخصي لشخصية ما، أو أن يقوم بالانتحال وتلك الطريقةإذا فعلها طفلك يجب أن تعلم أن هناك خطر كبير يتشكل عليه ويطلب المساعدة من الجميع ولكنه لم يصادف احديقوم بمساعدته في اقرب وقت.
  • تشويه السمعة: في هذه المرحلة يذهب المتنمر إلى إساءة السمعة إلى شخص ما، والتقليل من شأنه بشكلكبير يجعله يشعر بالكثير من الحرج من الخروج إلى أي مكان، لذلك في تلك الحالة يجب أن تقوم بمصاحبة طفلكوالتحدث معه حول تلك المشكلة وحول الحلول المتواجدة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق