المرأة والطفل

التمرد عند الاطفال وكيفية علاجة

يوجد الكثير من الأطفال الذين لا يسمعون كلام آبائهم وأمهاتهم ومدرسيهم والعديد من الناس ويلجئون دائمًا الى
أسلوب التمرد و العند، حتي يقوم الأب والأم بتلبية رغبات طفلهم ومع ذلك من الممكن أن لا يلبي احتياجاتهم
ورغباتهم، فيجب على كل أم وأب محاولة إتباع العديد من الحيل وأساليب التربية الحديثة والمطورة لكي يتمكنوا
من التعامل بسهولة مع أبنائهم.

التمرد عند الاطفال وكيفية علاجة

التمرد عند الاطفال وكيفية علاجة
التمرد عند الاطفال وكيفية علاجة

التمرد وعدم طاعة الأبناء

إن عدم طاعة الأبناء لآبائهم وأمهاتهم من الأمور الشائعة لدي العديد من الأسر والعائلات ويوجد العديد من صور
عدم الطاعة

وهي رفض الابن الصريح للام فيقوم بالرفض على طلب الأم ، والصورة الاخري وهي تجاهل الطفل لكلام الأم وعدم الاستجابة

لمطالبها، وتجاهل كلام البالغين من الأقارب والأصدقاء بصفة عامة.

يوجد العديد من الأشياء التي تظهر عناد الطفل والتمرد

  • عناد الطفل عند ركوبة السيارة وعدم رغبته فى ركوبها.
  • دخول السوبر ماركت وقيام الطفل بالعبث بها.
  • عدم رغبة الطفل في الذهاب الى المدرسة أو الحضانة.

كل هذه الأمور تبعث القلق في نفس الأم وتدخل الغضب والحسرة في قلبها من فقدان سيطرتها على ابنها محاولة منها في

علاج التمرد عند طفلها بشتى الطرق ومختلفها باللين مرة وبالعنف مرة .

  • يقوم الطفل بتكرار نفس الموقف سواء عند بعض الأقارب أو أثناء تجمع العائلة أو في المنزل عندما تطلب الأم منه جمع العابة وعدم إلقاء ملابسة في الأرض فيقوم الطفل بالرفض التام وعدم فعل أي شيء.

طفلي عنيد لا يسمع الكلام

يوجد بعض التساؤلات التي يجب علينا معرفتها أو لا  قبل الحكم على الطفل إن كان متمردًا أم لا وهي:-

  • هل الطفل عنيد ومتمرد بالفعل أم الأم هي متسلطة وتريد دائمًا على توجيه الأوامر الى طفلها ورغبتها منه القيام بالعديد من المهام وإكمالها على أكمل وجه.
  • مما يجعل الطفل التضرر من ذلك ورفضه لهذه الأوامر وهذا النوع من الضغط المستمر علية.
  • إن المشكلة الرئيسية أو الأساسية هي طريقة تعامل كل أم وأب مع طفلة وهذه الطريقة هي الأساس في تكوين شخصية الطفل.
  • فيجب على الأم الاهتمام بطفلها وباحتضانه وتوجيهه دائمًا بدلًا من توبيخه باستمرار وضربة مما يخلق روح العداء والغضب والضجر الدائم من أي شخص وأي شيء.
  • يجب على كل أم خلق روح الحب ولود والرحمة والحديث المثمر والصداقة بينها وبين أبنائها، مما يخلق لدي الطفل روح الأمل والثقة بالنفس.
  • يجب أن تهتم الأم بتشجيع ابنها باستمرار والعمل على امدادة بالثقة بالنفس وحرية في الاختيار وعرض راية على الآخرين.
  • يجب أن يكون الأبوين من النوع الذي يبحث عن الفهم والوعي في التعامل مع أبنائهم والبحث عن أساليب التربية السليمة والصحيحة التي تمدهم بكل ما هو جديد من وسائل التربية الحديثة والمثمرة.
  • يجب أن يكون الأبوان يتمتعان بروح المرح والحب لأطفالهم حتي لا يعتادوا على الاكتئاب والخوف الدائم من والديهم.
  • إن الأبوان الحازمان يجعلون الطفل يفقد ثقته بنفسه ويلجأ الى أسلوب التمرد والعنف معهم ومع الآخرين أنه يخلق أسلوب الانطواء والهدوء مما يجعله ضعيف الشخصية ولا يملك الثقة بالنفس.
  • فيجب على كلًا من الأبوين الاهتمام بالأسلوب المعتدل في تربية أولادهم بكل ما هو جديد ومفيد له الآن وفي المستقبل حتي يتم خلق طفل مميز وذكى ولدية ثقة كبيرة بنفسه.

كيف أتعامل مع التمرد

  1. يجب أن تكوني ايجابية مع طفلك حيث انه عندما تقومين بسؤاله عن يومه في المدرسة وهو لا يقوم بالإجابة عنكولا يرد على سؤالك وانتى تريدين معرفة الإجابة، فيجب أن تقومي بشرح له يومك وما قومتي به في العمل وفيالشارع وكيف تتعاملين مع زملائك في العمل والناس في الشارع وتقومي بإخباره عن الشيء الجيد الذي حدث لكفي المنزل، وسؤاله هو الآخر عن ما حدث معه جيد في المدرسة وسوف تلاحظين انه قد قام بإخبارك بكل ما حدث معه في المدرسة.
  2.  لا تتبعي أسلوب التعنيف أو التوبيخ مع طفلك أبدا حتي لا يخلق العناد بينكم.
  3. لا تقومي بتكرار نفس الأسئلة كل يوم على طفلك بل اجعلي حديثك معه متنوع وشيق ولا يأخذ روح الأسئلة دائمًا.
  4.  اطلبي من طفلك اختيار العديد من الأشياء معك أثناء شراءك الأشياء للمنزل.
  5. استشري طفلك في الطعام الذين يريد أن يأكلاه على الغداء.
  6. الاهتمام بمدح طفلك دائمًا وتأكيد له انه متفوق ومتميز، حتي تزداد ثقته بنفسه.
  7. تعويد طفلك على اتخاذ القرارات واختيار الأشياء له وللآخرين.
  8. اخبارة بان يقوم بحفظها وعدم إفشائها للآخرين.
  9. قومي بالتحدث مع طفلك عن بعض الأسرار و اخبارة بعدم إفشائها للآخرين والمحافظة عليها.
  10. عودي طفلك على أسلوب الحب والود بدلا من التهديد فاطلبي برفق من طفلك الاهتمام بالعابة والاحتفاظ بها في صندوق الألعاب الخاص به بدلا من انتشارها في كل الغرفة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق