المرأة والطفل

التهاب الأذن عند الطفل الرضيع

التهاب الأذن عند الطفل الرضيع لابد على الأم أن تلاحظ إذا قام طفلها بالإمساك بأذنه وظل يبكي وهو يقوم بشدها على مدار الوقت.

كذلك ارتفعت حرارته فكل هذا يدل على أن الطفل الرضيع قد أصيب بالتهاب في أذنيه ونحن اليوم من خلال موقعكم عالم المرأة سوف نستعرض معكم التهاب الأذن عند الطفل الرضيع.

التهاب الأذن عند الطفل الرضيع

اليوم سوف نتحدث عن كل ما يتعلق بالالتهاب في الأذن لدى الأطفال الرضع حيث أنه تتكون الأذن من:

  • أذن داخلية.
  • وأذن وسطى.
  • وأذن خارجية.

وعندما يصاب الطفل الرضيع بالتهاب في الأذن لا يستطيع أن يخبرنا بذلك ولكنه يشعر بلا شك بألم لهذا فهناك بعض الأعراض التي يتبين لنا من خلالها إذا كان الطفل مصاب بالتهاب في الأذن أم لا.

  • فقدان الشهية.
  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • عدم الرغبة في الرضاعة.
  • صعوبة في النوم.
  • القيء.
  • الإسهال.
  • بكاء مستمر.
  • صعوبة في الاستماع.
  • ظهور إفرازات في الأذن.

أسباب التهاب الأذن

من الأسباب الرئيسية الرضاعة أثناء النوم، سواء كانت تلك الرضاعة صناعية أو طبيعية، وذلك لأن الحليب أثناء نوم الطفل يتراكم ويعود لقناة استاكيوس، فتتراكم الميكروبات الناتجة عن ذلك.

وبالتالي يحدث التهاب في أذن الطفل، ولذلك ينبغي أن يتم إرضاع الطفل الصغير وهو في وضعية مائلة.

ومن الأسباب كذلك التي تؤدي إلى التهاب الأذن عند الطفل الرضيع، تعرضه لنزلات البرد والأنفلونزا، كما ينبغي

الانتباه إلى أن تجمع السوائل في الأذن لدى الطفل قد يؤدي إلى حدوث ثقب في طبلة الأذن.

يفضل العديد من الأشخاص أن يتم وضع قطنة بها فازلين في أذن الطفل عن الاستحمام، وذلك حتى لا يتسرب

الماء إلى الأذن من الداخل، حيث أن الإهمال في علاج الأذن قد يؤدي إلى فقدان الطفل لحاسة السمع.

وقد يؤدي التهاب الأذن إلى حدوث التهاب في الجهاز التنفسي، ولذلك ينبغي أن يتم إبعاد الطفل عن مكان

المدخنين، وذلك حتى لا تصل له رائحة الدخان.

مضاعفات التهاب الأذن

ومن أهم تلك المضاعفات التي قد تصيب الطفل الرضيع، في حالة إهمال العلاج قد يؤدي ذلك إلى حدوث ثقب في طبلة الأذن وقد تتأثر حاسة السمع لدى الطفل الرضيع.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق