المرأة والطفل

أسباب وأعراض الإسهال عند الأطفال

أسباب وأعراض الإسهال عند الأطفال ، يُعد الإسهال من الأعراض الشائعة عند الأطفال، وبالأخص في المرحلة العمرية الأولى إلى سن خمس سنوات، وتتعدد أسباب الإسهال، وفي مقالنا هذا سوف نخبركم عن أسباب وأعراض الإسهال عند الأطفال فكونوا معنا

أسباب وأعراض الإسهال عند الأطفال

تتعدد أسباب المسببة لإصابة الأطفال بالإسهال وهي كالآتي:

  • طفيليات الجيارديا

بعض الحالات قد تسبب هذه النوعية من الطفيليات إسهالاً حاداً شديد السيولة ذا رائحة كريهة، وتبدأ الأعراض من أسبوع إلى أربعة أسابيع بعد الإصابة بهذه الطفيليات، وقد يؤدي إلى الشعور ببعض الآلام في البطن وامتلائها بالغازات بالإضافة إلى الإحساس بالغثيان وفقدان الشهية، وفي بعض الأطفال قد لا يكون الإسهال حاداً إلا أنه يكون مستمراً، بينما يحدث في البعض الآخر من الأطفال على فترات متتابعة، وفي بعض الأحيان قد يفقد الطفل المصاب نسبة كبيرة من وزنه، كما أنه لا ينمو بشكل جيد، ويحتاج هؤلاء الأطفال إلى عدم الذهاب إلى الحضانة حتى يتمثلون للشفاء التام.

  • عصائر الفاكهة

حيث تحتوي عصائر الفاكهة على العديد من السكريات التي تتسبب في إصابة الأطفال بالإسهال المزمن إن المادة السكرية المعروفة باسم “السوربيتول” هي التي تظل دون امتصاص، لذا تساعد هذه المادة في إصابة الطفل بالإسهال، وتوجد هذه المادة بكميات كبيرة نسبياً في عصير الكمثرى والتفاح والعنب والبرقوق، وعند تناول الطفل كميات كبيرة من هذه العصائر يمكن أن يصاب بإسهال مستمر، كما توجد هذه المادة أحياناً في مشروبات الفواكه المخففة.

توجد بعض الأسباب الأخرى غير الشائعة والتي تؤدي إلى الإصابة بالإسهال، وتعد الأسباب الأكثر غرابة نادرة الحدوث لدرجة كبيرة ولا يمكن ملاحظتها بشكل كبير حتى في مستشفيات الأطفال، إن أي شيء يعوق امتصاص الطعام أو يضر بالبطانة الداخلية للأمعاء يؤدي إلى حدوث الإسهال، أما إذا كانت هناك مشكلة بشأن امتصاص المواد السكرية، فإن ذلك يجعل البراز عادةً سائل ويحدث بكميات كبيرة ولمرات متعددة، أما إذا كانت هناك مشكلة بشأن امتصاص الدهون.

فأن ذلك يجعل البراز دهني وسائل عند خروجه من جسم الطفل، ويحدث ذلك في حالات التليف الكيسي أو الأمراض البطنية التي لم تتم معالجتها، أما الإسهال المصحوب ببعض الدماء، فإنه يدل على وجود عدوى بكتيرية أو مرض معوي عانى منه الشخص لمدة طويلة.

الإسهال المتوارث فالعائلة

وهناك بعض أنواع الإسهال المستمر تتوارث في العائلة، لذا فإن فحص تاريخ العائلة المرضي من حيث وجود بعض الأمراض المعوية قد يساعد كثيراً في معرفة الأسباب المؤدية للإسهال، أما إذا كان الطفل نشيطاً وينمو بشكل جيد فليس من المحتمل أن يكون مصاباً بأحد الأمراض المعوية.

إن إصابة الطفل بأي عدوى خطيرة قد تسبب له القيء والإسهال إلا أن هذه الأعراض قد تحدث بفعل بعض
المشكلات الأخرى التي قد تكون نتيجة لإجراء عملية جراحية أو قد تكون متعلقة بالجهاز العصبي أو عمليات
الأيض أو إفرازات الغدد الصماء.

إن أي جهاز من أجهزة الجسم يمكن أن يؤدي في بعض الأحيان وفي بعض الأطفال إلى حدوث القيء والإسهال،
لذا يجب عرض أي طفل يعاني من هذه الأعراض على طبيب متخصص حتى يمكنه تشخيص العامل المسبب
لها، فإذا جاء الطفل يوماً ما من المدرسة وكان يعاني من القيء والإسهال وكان أقرب أصدقائه يعاني من نفس
الحالة، فإنه ليس شيئاً عرضياً أن كلاً منهما مصاب بإسهال معدي.

إلا أننا قد ننخدع في بعض الأحيان عن طريق بعض الأطفال الذين يعانون من أسباب خطيرة أدت إلى أصابتهم
بحالة البراز السائل في نفس الوقت الذي لم تلاحظ فيه عائلاتهم أي شيء، لذا يجب فحص طفلك الصغير
باستمرار.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق