المرأة والطفل

حبس الأنفاس عند الأطفال وأنواعه

حبس الأنفاس عند الأطفال وأنواعه ، تٌعد مشكلة حبس الأنفاس عند الأطفال من الأعراض المرضية التي تقلق العديد من الآباء والأمهات، كما تعتبر هذه الحالة المرضية على أنها كهرباء بالمخ ولكنها ليست كذلك، وفي مقالنا هذا سوف نتكلم عن حبس الأنفاس عند الأطفال وأنواعه فكونوا معنا.

حبس الأنفاس عند الأطفال وأنواعه

ما هي نوبة حبس النفس

تُعد نوبة حبس النفس عن عرض مفاجئ يحدث للطفل في مختلف المجتمعات، وتبدأ هذه الحالة عند شعور الطفل بالبكاء أو الخوف أو الألم، وهذه الحالة المرضية غير ضارة بالطفل ولكن تقلق العديد من الآباء والأمهات.

أنواع حبس الأنفاس عند الأطفال

هناك نوعان من أنواع نوبات حبس الأنفاس وهما كالآتي:

حبس الأنفاس الشاحب

إنه نادر جداً ففي أعقاب صدمة مفاجئة (قد لا تكون مؤلمة ولكنها مخيفة فقط) يشحب لون الطفل جداً ثم يسقط فجأة وتتراخى أطرافه ويفقد وعيه لثواني.

أسباب نوبة حبس الأنفاس الشاحب

  • ومن بين الأسباب المعروفة لهذه الحالة الضربات في مؤخرة الرأس والحقن التي تزود الطفل بالمناعة والتي تعطي له وهو في حال تفكير بأشياء أخرى. وهاتان الحالتان تعتبران من بين الأسباب التي تؤدي إلى إطلاق العوامل النفسية عند الولد الذي هو عرضة لهذه الحالة النفسية.
  • وعندما يكبر الطفل تقل ردة الفعل هذه بالنسبة للصدمات من حيث حدته وتكراره، مع أنه يمكن أن يصبح للطفل عندما ينمو ميل لأن يكون شخصاً ذا انفعالات فيسيولوجية ملحوظة بالنسبة إلى الصدمات العاطفية.
  • وفي هذه الأثناء يجب على أسرته أن تعترف بـ “حساسيته” هذه وبالطبع يجب ألا يعامل على أساس أنه “مرهف” ولكن يجب منع الأطفال الأكبر منه سناً ممارسة الحيل المثيرة معه، كما يجب أن يبذل مجهود للتأكد من أنه يعلم مسبقاً عندما يكون من الضروري إعطاؤه حقنة أو القيام بأي إجراء آخر.

كتمان النفس الأزرقاقي

هذا هو النوع العادي وهو يصيب في الأساس الأطفال الذين يتعلمون المشي، وبشكل خاص النشيطين والأذكياء الذين لا يطيقون الإحباط، إن أي موقف قد يثير نوبة غضب لدى طفل معين قد يثير نوبة كتم الأنفاس لدى الطفل الذي لديه قابلية لهذا النوع من النوبات.

حالات الطفل المصاب بنوبة كتمان النفس الأزرقاقي

إن الطفل المستثار والغاضب يصرخ، ولأنَّ الصراخ لا يكفي أحياناً للتعبير عن مشاعر غضبه، فإنه يكتم نفسه بينما يتحول لون وجهه من الأحمر الفاتح ومن الأحمر الغامق إلى الأزرق الرمادي، وعند هذه النوبة يصاب بنوبة مستمرة، وقد تتجاحظ عيناه أو تدوران إلى الأعلى ويتصلب جسمه ويسقط في حالة إغماء.

أهم النصائح

  • من المستحسن أن نجنب أي طفل حالات الإحباط الشديد، ومن الواضح أيضاً وبالقدر نفسه، إن محاولات تجنب أي إحباط ستشوه تربية ابنك، ولن تكوني أنت وحدك التي ستسببين له الإحباط باسم “السلامة” و”الانضباط”، بل إن الحياة أيضاً ستسبب له الإحباط عندما يتلقى دروسها، وهكذا وأنت تدركين رد فعل طفلك الشديد للإحباط، وتقومين بكل ما في وسعك للالتفاف حول المشاكل، وعليك أن تواجهي حقيقة إنك لا تستطيعين تجنب المواقف التي قد تؤدي إلى نوبات كتمان النفس، حتى إذا
    استطعت ذلك يجب ألا تفعليه.
  • يجب عليكِ بقدر المستطاع إبعاد طفلكِ عما يثيره لحدوث نوبة الإزرقاقي.
  • إنه لن يصاب بنوبة كتمان النفس عندما لا يكون هنالك شخص يراه لذا يجب ألا تقلقي على ما سيحدث
    له عندما يُثار سخطه وهو في سريره في الصباح بسبب عدم وجود لعبة.
  • وبمجرد أن يتضح أن نفسه سينكتم، استعملي إصبع (السبابة) لتجذبي قاعدة لسانه إلى الأمام، إن
    هذه الحركة ستطلق نفسه في حركة انعكاسية.
  • وإذا عملت دائماً على إحباط نوبات كتمان الأنفاس بهذه الطريقة، فمن المحتمل أن يتخلى عنها الطفل
    ليمارس شكلاً آخر من أشكال شراسته.
  • وإذا ما لجأت، من الناحية الأخرى، إلى وسائل تقليدية غير فعالة (الهز والصفعة العنيفة والماء البارد)
    فإن طفلك قد لا يستجيب لك. وعندما يصل بعض الأطفال إلى سن الثالثة أو الرابعة فإنهم يتعلمون
    بالفعل عملية كتمان الأنفاس قصداً للمناورة على الآباء والأمهات، ولذا فمن المفيد التمسك بعملية
    جذب اللسان منذ البداية، بينما تكون عملية كتمان النفس نابعة من الشعور الباطن.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق