المرأة والطفل

النوبات والحركات الغريبة لدى الأطفال

النوبات والحركات الغريبة لدى الأطفال ، توجد العديد من النوبات والحركات الغريبة التي تحدث للأطفال، كما تسمى هذه الحالات عادة بالصرع، ومن المتعارف عليه أن هذه الاضطرابات تحدث داخل المخ، وفي مقالنا هذا سوف نتحدث عن النوبات والحركات الغريبة لدى الأطفال فكونوا معنا.

النوبات والحركات الغريبة لدى الأطفال

إن الأطفال المعرضين للإصابة “بالنوبات” أو بـ “الحركات الغريبة” التي لا تعزي لأي من الأعراض السالف ذكرها تسمى عادة “الصرع”. ويبدو وكأن الصرع اسم لمرض، لكنه في الحقيقة ليس كذلك إنه ببساطة اصطلاح يستخدم لوصف حالة الناس الذين يعانون من بعض الاضطرابات في داخل المخ والتي تجعلهم عرضة للإصابة بشكل من أشكال “النوبات” إن طبيعة هذا الاضطراب الضمني قد تكون معروفة أو لا تكون وقد تكون “النوبات” نفسها من نوع واحد أو تختلف، وقد تتسبب في انطلاقها مثيرات معينة أو تحدث دون سبب مفهوم، وقد تتفاوت في درجة حدتها، وإذا كان طفلك يعاني من مثل هذه المشكلة، تذكري (وتأكدي من أن جميع الناس الذين لهم علاقة بذلك يدركون) أن:

هذه النوبات ليست هي الاضطرابات ولكنها الدليل على أن هناك اضطراباً

إن “العلاج” النهائي للصرع أمر نادر جداً، ولكن الأدوية المضادة للتشنجات تستطيع أن تكبت دائماً نشاط تلك الخلايا النارية في المخ حتى لا تحدث أي نوبات حقيقة أبداً.

  • وبمساعدتك وتعاون الطفل، سيحاول الأطباء التوصل إلى أفضل توازن ممكن بين الافراط في إعطاء المسكنات للطفل حتى لا يصاب بالنوبات (لكنه لا يستطيع أن يتصرف بصورة طبيعية).
  • وبين إعطائه مقداراً أقل من الأدوية المسكنة بحيث يستطيع أن يتصرف بصورة طبيعية (لكنه يصاب بالنوبات من وقت لأخر). إن هذا قد يتطلب التوصل إلى النتيجة الصائبة بعد تجارب تحدث فيها بعض الأخطاء، ولكن الوقت في صالحك أن النوبات تقل فتراتها عادة مع تقدم العمر، وكلما كبر طفلك يمكن عادة تقليل جرعته من الدواء وقد يستغنى عنها تماماً في النهاية.
  • وإذا كان طفلك يعاني من “نوبات وحركات غريبة” تم تشخيصها على أنها صرع، فلا تحاولي أن تفكري بأن الطفل مصاب بمرض “صرعي”. فكري فقط بأنه يعاني من ذلك الميل الخاص الذي إذا عمل الطبيب والأبوان والمريض كفريق متعاون فإنه من الممكن أن يعيش الطفل حياة طبيعية تماماً. إن هذه النظرة المتفائلة من النادر جدًا البرهان على خطئها على المدى البعيد، حتى لو استدعى الأمر الحد من نشاطات الطفل في فترات قصيرة من طفولته لأسباب تتعلق بسلامته وقت يُعاد فيه تعديل جدول تناول
    أدويته.

ومع أن نوبات الاضطرابات نادرة ويجب أن تشخص دائماً من قبل فريق من الأطباء بدلاً من الآباء، فإن مناقشة
قصيرة حول الأشياء الأقل ندرة سترد فيما بعد، هذا لأن التعرف على الحالة والعلاج المبكر لها مهم، كما أن فشل
عالم الراشدين في التعرف على نوبات الاضطرابات الخفيفة لدى الطفل قد تؤدي في بعض الأحيان إلى ظلم
وإلى ضرر نفسي لا مبرر له.

الصرع الغيابي (الصرع الخفيف)

هذا نوع من الصرع نادر نسبياً، وهو لا يصيب الأطفال تحت سن الثالثة، وبعد هذا السن يكون عادياً بالنسبة
للبنات أكثر منه بالنسبة إلى الصبيان.

بالنسبة إلى “الغياب البسيط” فإن وعي الطفل ينتهي فجأة، ويعود فجأة بعد ثوان قليلة. ولا تصحب هذه الحالة
أي حركات ماعدا طرفات العينين. أما الغياب المركب” فيكون مصحوباً بحركات اهتزازية أو إطباق الشفتين أو
تكشير الوجه.

الصرع الشديد

هذه النوبات أصبحت عامة، وهي من ذلك النوع الذي يدفع معظم الناس عندما يسمعون عنه إلى التفكير بـ
“الصرع”، إنها من النوع العادي بالنسبة للتشنجات الحمية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق