المرأة والطفل

تناول السكر وعلاقته بسلوك الطفل

تناول السكر وعلاقته بسلوك الطفل، يعتقد الكثير من الأسر والمجتمع بأن تناول السكر قد يؤثر على سلوك الطفل، وفي مقالنا هذا سوف نتحدث عن تناول السكر وعلاقته بسلوك الطفل وتصرفاته.   فكونوا معنا.

تناول السكر وعلاقته بسلوك الطفل

إن العديد من الأسر والمجتمع يعتقدون بأن تناول السكر يؤثر على سلوك الطفل، فكثيراً ما تسمع البعض يعتقدون بأن تناول الوجبات السريعة والحلوى والمشروبات الخفيفة تسبب التقلبات المزاجية لدى الأطفال، والتي يقصد بها الانفعال الزائد وعدم الطاعة، إلا أنه لمدة ثلاثين عاماً مضت لم توضح الأبحاث وجود ما يؤكد صحة هذه الأفكار الخاطئة، كما قام مؤخراً أحد الباحثين البارزين في الولايات المتحدة بملاحظة النتائج المشتركة لثلاثة وعشرين بحثاً أجرى لتوضيح العلاقة بين معدلات تناول السكر وسلوك الأطفال، وانتهى الباحث إلى أنه لا يوجد أي دليل علمي يربط بين سلوك الطفل ومعدلات السكر التي يتناولها، ومن المحتمل أن يكون تجمع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين الثالثة والرابعة في أحد حفلات عيد الميلاد كافياً لصنع جو من الإثارة يؤدي إلى تغيير سلوك الطفل.

  • فالأطعمة التي عادةً ما يتناولها الأطفال في حفلات عيد الميلاد مثل الحلويات والمشروبات الخفيفة، غالباً ما تحتوي على مكسبات لون ومواد حافظة، وقد تؤثر هذه المكسبات على سلوكيات نسبة صغيرة من الأطفال، فتجعلهم شديدي العصبية والانفعال. ولكن لا تتعدى نسبة هؤلاء الأطفال شديدي الحساسية تجاه هذه المواد 2-3% من الأطفال.
  • تكمن المشكلة الخاصة بالاعتقاد بأن السكر هو العامل المسؤول عن تغيير سلوك الطفل في حين أن الوسائل الأكثر فعالية للتعامل مع الأطفال كثيري الحركة، يمكن إغفالها والتغاضي عنها.
  • كما أن بعض الأسر التي تعتقد أن السكر هو العامل الذي يؤثر على سلوك أطفالهم، قد يقومون باستبعاد بعض الأطعمة من النظام الغذائي الخاص بأطفالهم، على الرغم من أن هذا ليس ضرورياً، بل ربما تساعد هذه الطريقة نفسها في زيادة المشكلات الخاصة بسلوك الطفل نتيجة لشعورهم بأن هناك تغييراً ما.
  • كما يُعد تناول الحلويات والسكريات من أكثر الأسباب والعوامل التي تؤدي إلى فرط الحركة للطفل، ونظيرها أيضاً أكل الشوكولاتة.

ولتحديد نوعية الأطعمة أو ما إذا كان للسكر سبب في زيادة الحركة للطفل، يتم اجراء اختبارات.

هناك طريقتان لتطبيق هذه النوعية من الاختبارات

الاختبارات المباشرة للطعام

وفيها يتم تقديم نوع جديد من الطعام كل ثلاثة إلى أربعة أيام، فمثلاً يتم استخدام اللحم البقري لاختبار رد فعل الطفل نتيجة لمادة النترات الموجودة في هذا الطعام، وفي هذه الأثناء يتم تقييم سلوك الطفل، فإذا لم يحدث أي
تغيير، فإن هذا الطعام والأطعمة المماثلة له يتم إعادتها للنظام الغذائي الذي يسير عليه الطفل، أما إذا حدث تغير
في سلوك الطفل، فإن هذا الطعام يتم استبعاده من النظام الغذائي الي يتبعه الطفل.      وبمجرد أن يعود الطفل
إلى سلوكه الطبيعي نقوم باختبار نوع جديد من الطعام.        والهدف من هذه الاختبارات هو :

زيادة أنواع الطعام التي
تدخل في النظام الغذائي للطفل اعتماداً على نتائج هذه الاختبارات، وبالتالي نقوم بوضع نظام غذائي يتوافق مع
حاجة الطفل ولا يؤثر سلباً على سلوكه وتصرفاته، وعادةً ما يصعب فهم نتائج اختبارات الطعام.

لذلك ينصح باستشارة إخصائي في هذا المجال، وينبغي إعادة الاختبارات الإيجابية مرتين حتى نستطيع استبعاد
الأسباب  الأخرى، والتي قد تؤدي إلى إصابة الطفل بهذه الحالة مثل: جو الحفلات، والتغيرات الجوية، والعطلات
المدرسية. حيث يمكن أن يكون لهذه الظروف تأثير على سلوك الطفل.

الاختبارات غير المباشرة للطعام

لا تعد هذه الاختبارات ملائمة للأطفال في هذه المرحلة من العمر، حيث إنها تعتمد على تناول الكبسولات، وذلك يعد أمراً صعباً بالنسبة للأطفال أقل من ست سنوات.

لذا يعتمد معظم الأطباء على الاختبارات المباشرة، فبمجرد أن تنتهي من هذه الاختبارات، يجب أن تلاحظ سلوك
الطفل، فإذا ثبت تغيره عند تناول مادة معينة من الطعام، يجب اتباع نظام غذائي متوازن في عناصره الغذائية ولا
يحتوي على هذه المواد التي تؤثر على سلوك طفلك وتصرفاته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى