فرط الحركة لدى الأطفال

0

فرط الحركة لدى الأطفال ، يُصاب العديد من الأطفال منذ الولادة بفرط الحركة، وهذا السلوك يضم العديد من الأشياء الأخرى ومنها التشتت الذهني، وفي مقالنا سوف نتكلم عن فرط الحركة لدى الأطفال فكونوا معنا.

فرط الحركة لدى الأطفال

فرط الحركة

قد يخطئ الكثيرون فهم “فرط الحركة”، حيث يظن الناس أن هذا المصطلح يقتصر فقط على زيادة درجة النشاط عند الطفل، ولا يلتفتون إلى السلوكيات الأخرى المصاحبة لهذا النشاط، فمصطلح “التشتت وفرط الحركة” هو الذي يستخدم للتعبير عن السلوكيات التي تضم ليس فقط زيادة النشاط وإنما أيضاً الإهمال الذي يقصد  به تشتت الذهن وعدم الانتباه، إن كثيراً من هؤلاء الأطفال يصابون بهذه الحالة منذ الولادة، حيث يصابون بالقلق والعصبية كما أنهم يكونون متيقظين على نحو غير طبيعي، إلا أن بعض الأطفال الآخرين لا تظهر عليهم هذه المشكلات حتى يصلوا إلى مرحلة الدراسة، حيث تتطور عندهم هذه المشكلات بسبب عدم مقدرتهم على التركيز أو تنظيم حياتهم.

فرط الحركة لدى الأطفال

إن التشتت وفرط الحركة هي حالة بيولوجية تؤثر على بعض الوظائف التي يقوم بها المخ والتي تستمر طوال الحياة، وتختلف درجات الإصابة بهذه الحالة في الأطفال، فقد تختلط الدرجة المتوسطة من هذه الحالة بالسلوك الطبيعي في بعض الأطفال، ويمكن ملاحظة هذه المشكلات عندما يبدأ الطفل مرحلة الدراسة، حيث يحتاج الطفل إلى الجلوس والتركيز أثناء الشرح، إلا أن الأطفال يتحسنون في نهاية مرحلة المراهقة عندما تنضج أجزاء المخ التي تتحكم في أسلوب التفكير.

وإذا تتبعنا الأطفال الذين يعانون من التشتت وفرط الحركة أثناء مرحلة الدراسة سنجد أنهم كانوا يعانون من نشاط زائد منذ وجودهم في أرحام أمهاتهم أو منذ بلوغهم سن الثانية، وقد يتسم هؤلاء الأطفال بصعوبة في النوم، بالإضافة إلى العناد والصعوبة في التعامل، وكثير من الأطفال الذين يعانون من التشتت وفرط الحركة لا تظهر عندهم أعراض هذه الحالة قبل أن يبلغوا ثمانية عشر شهراً من العمر، وتكمن صعوبة هذه المرحلة في التفريق بين هذه الحالة وبين الحالة الطبيعية لزيادة النشاط وشدة الانفعال وقصر مدة تركيز الطفل في هذه المرحلة من العمر، وبما أن التشتت وفرط الحركة هي حالة وراثية، فإن كون الوالدين دائمي النشاط ربما يساعد في تفاقم حالة الطفل.

أسباب الإصابة بفرط الحركة

إن العوامل التالية هي المسئولة عن حالات فرط الحركة واضطرابات السلوك:

  • بعض التغيرات التي تطرأ على السلوك الطبيعي للطفل خاصةً عن الشعور بالتعب أو عند التعرض لأحد التجارب المثيرة، ومن أمثلة هذه الحالة نوبات الغضب التي يعاني منها الطفل من سن عامين وحتى خمسة أعوام.
  • التعرض لبعض الضغوط البيئية مثل وجود بعض المشكلات داخل الأسرة أو المدرسة أو بعض المشكلات الاجتماعية.
  • وجود خلل في القدرة على الكلام أو التحدث بشكل جيد، وقد يعاني الطفل من بعض الاضطرابات الفكرية أو من مرض التوحد (وهو الاسترسال في التخيل هرباً من الواقع).
  • الإصابة بالصمم.
  • الإصابة بحالة التشتت وفرط الحركة وهي أحد الحالات الوراثية.
  • عدم تحمل الجسم البعض أنواع الطعام.
  • الشعور بالقلق أو الاكتئاب.
  • الاستخدام الخاطئ لبعض المواد مثل استنشاق الغراء أو المواد البترولية أو دخان السجائر أثناء فترات الحمل أو الرضاعة.
  • الاضطرابات التي قد تؤثر على وظائف المخ مثل الاضطرابات الجينية أو المشاكل التي قد يعاني منها المخ أو الإصابة بنوبات الصرع.

تشخيص فرط الحركة

يتم تشخيص هذه الحالة عن طريق فحص قائمة تضم مجموعة من السلوكيات المختلفة، حيث توجد تسعة
سلوكيات تحدد حالات الإهمال وتسعة سلوكيات أخرى لحالات فرط الحركة أو عدم القدرة على التحكم في
الانفعال، ولا بد أن يظهر على الطفل ستة سلوكيات من التسعة سلوكيات الموجودة في كل حالة حتى يتم
تشخيص حالته، مع ملاحظة أن هذه السلوكيات خاصة بالطفل في المرحلة الدراسية، وليس من المناسب
الاعتماد على هذه السلوكيات في تشخيص الأطفال في المرحلة العمرية من عامين وحتى مرحلة ما قبل
الدراسة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.