المرأة والطفل

السلوكيات التي تٌعد غير طبيعية للأطفال

السلوكيات التي تٌعد غير طبيعية للأطفال ، يجدد العديد من الآباء والأمهات صعوبة في تشخيص حالة طفلهم ما إذا كان هذا الطفل سلوكه طبيعي أو غير طبيعي، ويحدث هذا في خلال العامين الأولين من عمر الطفل وحتى ما قبل الدراسة، وفي مقالنا سوف نتكلم عن السلوكيات التي تٌعد غير طبيعية للأطفال وطرق علاجها فتابعونا.

السلوكيات التي تٌعد غير طبيعية للأطفال

توجد العديد من السلوكيات التي تميز الطفل ذا النشاط الزائد تكون أمراً طبيعياً بالنسبة للأطفال في المرحلة العمرية من عامين وحتى مرحلة ما قبل الدراسة، ولا يمكن اعتبار سلوكيات الطفل غير طبيعية إلا إذا لوحظ عليه ثلاث حالات:

  • إذا تخطى الطفل السن المناسب لممارسة هذه السلوكيات وتجاوز المستوى الطبيعي لقدرته.
  • إذا مارس الطفل السلوكيات الخاطئة في معظم الأوقات، بمعنى عدم اقتصار هذه السلوكيات على بعض الأوقات، كأن يكون الطفل فرحاً أو متعباً أو كأن يكون في صحبة جدته التي تكثر من تدليله، وإنما يمتد ذلك إلى أوقات وجوده في مراكز الرعاية اليومية أو أثناء وجوده في المنزل مع والده الذي يقوم على رعايته أو عندما يكون في الحضانة.
  • عندما تكون هذه السلوكيات غير طبيعية ومتكررة بشكل يكفي لإعاقة النمو وحدوث بعض المشكلات بالنسبة لكيفية تغلب الطفل على المشكلات التي تواجهه.

إن التعرف على المشكلة السلوكية التي يعاني منها الطفل لا تعتمد على السلوكيات التي يقوم بها الطفل خلال لقاء قصير مع أحد الأطباء المتخصصين، وإنما تعتمد على وصف الحياة اليومية للطفل عن طريق الأشخاص البالغين الذين يتولون رعايته، لذا نجد أن سلوك الطفل عادةً ما يتغير من النقيض إلى النقيض على النحو الجيد في بعض الحالات، فمثلاً قد يحدث ذلك عندما يقوم الأب والأم بعرضه على الطبيب، حيث يتبع الطفل سلوكاً مختلفاً، ويؤدي ذلك إلى شعور والديه بالقلق خوفاً من أن لا يصدقهم الطبيب، فتصرفات هذا الطفل قد تذهب عقل والديه.

طرق العلاج

عندما يسبب السلوك الذي يمارسه الطفل بعض المشاكل فإنه يحتاج إلى الملاحظة والفحص، وإذا كان هناك شك حول إصابة الطفل بالتشتت وفرط الحركة، فإن ما يعنيك على معالجة هذه الحالة هو اتباع بعض السلوكيات.

وعادةً ما يتم تجنب استخدام الأدوية في هذه المرحلة من عمر الطفل، ولكن قد نحتاج في بعض الأحيان إلى
هذه الأدوية نتيجة لشدة المعاناة التي تنشأ عن السلوك الذي يمارسه الطفل أو للحفاظ على حياة الطفل،
فعلى سبيل المثال قد يحتاج الطفل الذي يتبع والده في الصعود على السلم المؤدي لسطح المنزل والذي يقوم
ببعض السلوكيات الخطيرة الأخرى إلى العلاج لحمايته من نتائج ممارسة هذا السلوك المتهور.

إن استخدام الأدوية في هذه الفترة من العمر يكون له نفس الفعالية عند استخدامه مع الأطفال الأكبر سناً،
وربما تكون المشاكل التي يواجهها الطفل في هذه المرحلة العمرية من حيث قلة رغبته في تناول الطعام
واضطرابات النوم وشدة الانفعال أكثر شيوعاً إلى حد ما منها في الأطفال الأكبر سناً، على الرغم من أن هذه
الفترة من عمر الطفل تتميز بعدم نضوج العقل ومروره بتغيرات سريعة، حيث تصل الترابطات الموجودة بين خلايا
المخ إلى أقصاها عندما يبلغ الطفل الثالثة من عمره، ويصل المخ إلى أقصى درجات نشاطه من حيث القيام
بعمليات الأيض فيما بين سن الثالثة والرابعة.

لذا هناك قلق بشأن استخدام الأدوية التي قد تؤثر على القيام بهذه العمليات، فليس من المعروف حتى الآن ما
إذا كانت هذه الأدوية لها تأثير على عمليات الأيض أم لا، وهناك اهتمام كبير في كل مكان بشأن عدد الأطفال
الصغار الذين يتم علاجهم عن طريق هذه الأدوية، وفي بعض الدول تستلزم الجهات الطبية المسئولة وجود أحد
المتخصصين الذي يقوم بفحص الطفل عندما يقل عمره عن ثلاث سنوات قبل استخدام هذه الأدوية معه.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق