المرأة والطفل

أهم الاختبارات التي تساعد في معرفة نوع الحساسية

اعلان
Loading...

أهم الاختبارات التي تساعد في معرفة نوع الحساسية ، إن معرفة نوع الطعام المسبب للحساسية لدى الأطفال من المشاكل التي تواجه العديد من الأمهات، وإذا حدث للطفل أي عرض من أعراض الحساسية فإن الأم تجد صعوبة في تحديد العامل الرئيسي، وفي مقالنا سوف نتكلم عن أهم الاختبارات التي تساعد في معرفة نوع الحساسية فكونوا معنا.

اعلان
Loading...

أهم الاختبارات التي تساعد في معرفة نوع الحساسية

هناك بعض أنواع الاختبارات التي لا يمكن الاعتماد عليها، وقد يؤدي استخدامها إلى تشخيص الحالة على أنها حساسية تجاه الطعام في حين أن هذا الطعام لم يكن السبب المؤدي إلى ظهور هذه الأعراض، وينتج عن ذلك توقف الطفل عن تناول أنواع معينة من الأطعمة أو مجموعة كاملة من الأطعمة على الرغم من أن هذا ليس ضرورياً، ولسوء الحظ فإن ذلك قد يؤدي بدوره إلى الإصابة بنقص التغذية أو إلى تناول جرع زائدة من أقراص الفيتامينات ومن خلال جدولنا التالي سوف نتحدث عن أهم الاختبارات وهي كالآتي:

اعلان
Loading...

وفي الجدول التالي تم إدراج أنواع الاختبارات التي تساعد على التعرف على أنواع حساسية الطعام.

Advertisements
Loading...
اعلان
Loading...
نوع الاختبارالشرحملاحظات

اختبار وخز الجلد

يتم وضع قطرة من أحد السوائل التي تحتوي على مستضد على الجلد، والذي يتم بعد ذلك وخزه ومراقبة أي أعراض قد تظهر مثل: التورم أو الاحمرار وذلك خلال الـ 10 دقائق التالية للاختبار.يعتبر هذا النوع من الاختبارات أفضل اختبار على الإطلاق، ولكنه يبلغ في تشخيص أعراض الحساسية ضد الأطعمة، ويجب أن يتبع هذا الاختبار اختبار النظام الغذائي المقنن وأن يكون ذلك تحت الإشراف الطبي.

اختبار الراست (Radioallergo Sorbent Extract Test-RAST)

يتم وضع المستضد المراد اختباره على شريحة ورقية صغيرة، ثم يحقن بها مصل دم المريض وتوضع في حضانة، فتلتصق أي أجسام مضادة للبروتين المراد اختباره والموجود في مصل دم المريض المستضد، وستظل هذه الأجسام ملتصقة بهذه الشريحة الورقية حتى بعد غسلها، ويمكن عدها بعد ذلك بواسطة إحدى المواد المشعة النشطة وعداد جاما.لا يعد هذا الاختبار أكثر دقة من اختبار وخز الجلد، ولكنه أكثر كلفة للمريض، فإن هذا الاختبار يتطلب القيام بتحليل دم الطفل.

النظام الغذائي المقنن

يتم استبعاد بعض الأطعمة التي تحتوي على بعض العناصر الكيميائية الموجودة بها في الأساس، بالإضافة لبعض مكسبات الطعم واللون والرائحة من النظام الغذائي لمدة ثلاثة إلى أربعة أسابيع، وإذا حدث تحسن بالنسبة لبعض الأعراض، يتم إعادة تناول كل أنواع الأطعمة، مع ملاحظة ظهور أي أعراض جديدة.

اعلان
Loading...

ومن ثم يتم تجنب تناول أي نوع من أنواع الأطعمة التي قد تسبب في ظهور أي أعراض للحساسية.

يعد هذا الاختبار مفيداً في تشخيص حالات عد تحمل الجسم لبعض أنواع الأطعمة، ويستغرق هذا الاختبار مدة طويلة وقد يكون من الصعب على الطفل تجنب تناول العديد من الأطعمة الشائعة، كذلك فإن هذا الاختبار يتطلب استشارة متخصص في التغذية للتأكد من أن النظام الغذائي للطفل مناسب له.

تسمم الخلايا

يتم مزج العناصر التي تسبب في الحساسية بالدم بالكامل أو بخلايا الدم البيضاء التي يتم فصلها من مصل الدم، وذلك مع حساب عدد الخلايا البيضاء التي تم تكسيرها.لا يمكن الاعتماد على نتائج هذا الاختبار، كما أنها غير مفيدة، لذا لا ينصح بالقيام بمثل ذا الاختبار.

طرق العلاج

إذا كان العامل المسبب لظهور أعراض الحساسية هو تناول نوع معين من الطعام أو مجموعة من الأطعمة، فإن
السبيل لعلاج هذه الحالة هو التوقف عن تناول هذه الأنواع من الأطعمة.

اعلان
Loading...
  • وربما يسبب ذلك بعض المشكلات عند التعامل مع الأطفال في سن صغيرة، فقد يحتاج الطفل في
    البداية إلى التوقف عن تناول مجموعة كاملة من الأطعمة وقد يؤدي ذلك إلى نقص واحد أو أكثر من
    العناصر الغذائية من النظام الغذائي ككل.
  • فإذا ما كان هناك بعض القيود على أنواع من الطعام التي يتناولها الطفل، فمن الأفضل استشارة أحد
    أخصائي التغذية، حيث يستطيع أخصائي التغذية تقييم النظام الغذائي الذي يسير عليه الطفل وتقديم
    بعض النصائح عن كيفية توفير العناصر الغذائية الكافية لتلبية احتياجات الطفل، حتى وإن كان هناك
    بعض الأطعمة التي يجب على الطفل الامتناع عن تناولها.

اعلان
Loading...
Advertisements
Loading...

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق