المرأة والطفل

إحصائيات حول شيوع حساسية الطعام لدى الأطفال

إحصائيات حول شيوع حساسية الطعام لدى الأطفال ، يعتقد الكثير من الأسر أن السبب في انتشار الحساسية لدى الأطفال هو زيادة عدد المكسبات التي تم استخدامها في الأطعمة المصنعة، إلا أن الأبحاث قد أظهرت وجود بعض الأسباب الأخرى التي أحدثت هذه الزيادة، وفي مقالنا سوف نتكلم عن إحصائيات حول شيوع حساسية الطعام لدى الأطفال فكونوا معنا.

إحصائيات حول شيوع حساسية الطعام لدى الأطفال

تتراوح نسبة الأطفال المصابين بحساسية تجاه الطعام ما بين 4% إلى 6% تقريباً، ولقد ازدادت أعداد الأطفال المصابين بالحساسية في العقد الأخير، وتعتقد كثير من الأسر أن السبب في ذلك هو زيادة عدد المكسبات التي تم استخدامها في الأطعمة المصنعة، إلا أن الأبحاث قد أظهرت وجود بعض الأسباب الأخرى التي أحدثت هذه الزيادة.

ومن الملاحظ أنه في الدول المتقدمة مثل أستراليا ونيوزلندا تزيد نسبة الحساسية تجاه الطعام في المدن عنها في الريف، ولقد زادت هذه النسبة في البلاد التي تقل فيها إصابة الأطفال بالأمراض المعدية، ولقد دفع ذلك الباحثين لأن يعتقدوا بأن الأطفال الذين يتعرضون للإصابة ببعض الفيروسات أو البكتريا يكونون أقل عرضة للإصابة بالحساسية، ويرجع ذلك إلى أن الجهاز المناعي ينشغل بالقضاء على هذه الأمراض المعدية ولا يكون لديه الوقت الكافي لمواجهة أي أنواع أخرى من الخلل، ومن الملاحظ أن نسبة الأطفال المصابين بحساسية ضد الفول السوداني على وجه الخصوص تأخذ في الازدياد، وربما يرجع ذلك إلى أن أطفال هذا الجيل يتناولون الفول السوداني في مرحلة مبكرة من العمر عنها في الأجيال السابقة.

أعراض الحساسية للطعام

  • إن صعوبة التعامل مع الحساسية تنشأ عندما تظهر أعراض الحساسية التي يكون السبب في ظهورها تناول أنواع معينة من الطعام، حيث إن نفس الأعراض التي تسببها الحساسية يمكن أن تحدث نتيجة لوجود بعض الأسباب الأخرى، فعلى سبيل المثال قد يحدث الطفح الجلدي نتيجة لتناول بعض الأطعمة ولكنه يحدث بشكل أكبر بسبب الإصابة ببعض الفيروسات.
  • الطفح الجلدي من أعراض الحساسية

كما أن الطفح الجلدي الذي يحدث أثناء تناول الطفل لبعض المضادات الحيوية يمكن أن يكون نتيجة للإصابة بالمرض نفسه وليس بسبب تناول المضاد الحيوي، ومن الملاحظ أن درجة الحساسية تجاه أشياء معينة تتغير، فالطفل لا يولد مصاباً بالحساسية وإنما يتطور عنده الأمر بمرور الوقت، لذا فإن ظهور أعراض الحساسية نتيجة تناول نوع معين من الطعام ربما لا يحدث من المرة الأولى التي يتناول فيها الطفل هذا الطعام، وإنما قد يحدث بعد عدد قليل من مرات تناوله لهذا الطعام، وبالتالي فإنه إذا لم تظهر الأعراض فور تناول نوع بعينه من الطعام، فإن اكتشاف العامل المسبب للحساسية يصبح أكثر صعوبة، وربما يعني ذلك أن الطفل في حاجة إلى تناول كمية محددة من نوع معين من الطعام أو تناول أحد العناصر الكيميائية الموجودة في الطعام قبل ظهور هذه الأعراض.

  • الأطعمة البروتينية

إن الأطفال الذين تظهر عليهم أعراض الحساسية نتيجة لتناول أحد الأطعمة البروتينية من المحتمل أن يكونوا أكثر
قابلية للإصابة بالحساسية تجاه تناول بعض الأطعمة الأخرى.

فعلى سبيل المثال يكون الطفل المصاب بحساسية تجاه الفول السوداني أكثر عرضة للحساسية تجاه تناول
البيض واللبن وبروتين الصويا أيضاً، ومما يجعل الأمر أكثر صعوبة هو أن الطفل قد يكون لديه حساسية ضد تناول
البروتين الموجود في أحد الأطعمة ولا يكون لديه حساسية من تناول نفس نوع البروتين الذي يوجد في شكل
آخر من الطعام، وكمثال لهذه الحالة فإن الطفل قد تظهر عليه أعراض الحساسية نتيجة لتناول اللبن البقري
الطازج  ولا تظهر لديه الأعراض نفسها عند تناوله للألبان المحفوظة أو الزبادي، ويرجع ذلك إلى أن البروتين يتغير
بشكل كبير عند تسخينه.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق