المرأة والطفل

مكسبات الطعم واللون والرائحة

مكسبات الطعم واللون والرائحة ، في وقتنا الحالي يستخدم الكثير من الناس مكسبات الطعم واللون والرائحة لإعطاء نكهة خاصة بالطعام، وفي مقالنا هذا سوف نتحدث عن مكسبات الطعم واللون والرائحة فكونوا معنا.

مكسبات الطعم واللون والرائحة

تقوم الكثير من الحيوانات بجمع وتخزين الطعام، إلا أن الإنسان فقط هو الذي يستطيع تجهيزه عن طريق مروره ببعض العمليات الصناعية، ولقد أتاحت لنا عملية تجهيزه عن طريق مروره ببعض العمليات الصناعية، ولقد اتاحت لنا عملية تجهيز الطعام توفير العديد من الأطعمة الآمنة طوال العام، وعلى مدار آلاف السنين.

أساليب حفظ الطعام

قام الإنسان بتطوير العديد من أساليب حفظ وطهي الطعام، وتتنوع أساليب حفظ الطعام بدءاً من استخدام الحرارة وحتى إضافة الملح، فقبل استخدام عمليات التجميد كان الملح يستخدم بشكل شائع في حفظ الطعام، ولا تزال الطرق التقليدية لحفظ ومعالجة الطعام هي الأساس الذي يعتمد عليه الطرق الحديثة، فقد كانت اللحوم والأسماك والفواكه تحفظ عن طريق تجفيفها، أما الخضراوات فنقوم بتخميرها أو بتخليلها في محلول ملحي مع شبت ومخلوط توابل وخل، وكثير من الأطعمة نقوم بحفظها عن طريق إضافة الملح لها، كما يمكن تحويل اللبن الزائد عن الحاجة إلى جبن، أما اليوم فنحن نستخدم مكسبات الطعم واللون والرائحة بجانب الطرق التقليدية في عملية تجهيز الطعام.

سبب استخدام مكسبات الطعم واللون والرائحة

إن مكسبات الطعم واللون والرائحة مواد يضيفها المصنع إلى الطعام لتحقيق الأغراض الآتية:

  • إطالة عمر المنتج.
  • تحسين شكل المنتج.
  • مزج المكونات الغذائية بعضها ببعض.
  • تحسين المادة المستخدمة في صنع الطعام.
  • زيادة قيمته الغذائية.

وتعتبر الكميات المستخدمة من مكسبات الطعم واللون والرائحة قليلة نسبياً عند مقارنتها بالمكونات الأساسية المستخدمة في صنع الطعام، وهناك 250 نوعاً من مكسبات الطعم واللون والرائحة مسموح باستخدامها في عملية تجهيز الطعام، كما يتم بوضوح تحديد ومراقبة أقصى كمية يمكن إضافتها ونوعية الطعام يمكن أن تضاف له.

أهمية مكسبات الطعم واللون والرائحة

بعيداً عن الفاكهة وسلاطة الخضراوات، فإن القليل من الطعام الذي نأكله يكون نيء وغير معلب، نحن نعيش اليوم حياة مشحونة بالعمل، فالكثير منا يعمل خارج المنزل ولا يكون لديه الوقت الكافي لتحضير الطعام بالطرق المعتادة، فقديماً لم نكن نقوم بحفظ الفاكهة في الصيف لكي نتناولها في الشتاء، أما اليوم فنحن نعتمد على شراء فاكهة الصيف في صورة معلبة أو مجففة أو مجمدة، إذا لم نستطيع شراءها طازجة، ولا يقدر الكثير منا في يومنا هذا على خبز الكعك أو البسكويت، وإنما نلجأ إلى شراء منتجاته من الأسواق توفيراً للوقت، ومن أجل أن تتوافر مثل هذه السلع الغذائية في الأسواق يجب أن يستخدم المصنعون مكسبات الطعم واللون والرائحة.

بالإضافة إلى ذلك فالكثير منا يعيش في المدن ويعتمد على الأطعمة التي تتم زراعتها في أماكن تبعد عنه مئات بل آلاف الكيلو مترات، لذلك فنحن نحتاج إلى نقلها والحفاظ عليها طازجة وصحية في نفس الوقت، كما أن المستهلكين تتزايد طلباتهم ورغباتهم في الأنواع المختلفة من الأطعمة المحفوظة التي يريدون توافر كميات كبيرة منها وقت حاجتهم إليها.

الهيئات المسئولة عن مراقبة مكسبات الطعم واللون والرائحة

تقوم الدول بتعين هيئات خاصة للتأكد من سلامة الطعام الذي نتناوله، وتقوم هذه الهيئات باعتماد أي من
مكسبات الطعم واللون والرائحة بعد التأكد من البحث الذي تم إجراؤه عليه، فعلى سبيل المثال قد يحتاج البحث
إلى توضيح أن بعض المنتجات الجيدة قد لا يمكن تصنيعها باستخدام أحد المواد الحافظة التي تستخدم بالفعل
في منتجات أخرى أو باستخدام أية طريقة أو وسيلة أخرى، فكا نوع من أنواع الطعام وكل نوع مختلف من
المكسبات تتم معاملته بشكل منفصل، فلا يمكن استخدام نوع معين من المكسبات مع أحد أنواع الطعام إلا إذا
كان قد تم تسجيله بصورة دقيقة باعتباره مناسباً لهذا النوع من الطعام.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق