المرأة والطفل

نسبة الكوليسترول في الدم

نسبة الكوليسترول في الدم ، تعد نسبة الكوليسترول في الدم من أكثر الأمور التي يجب ملاحظتها في أثناء بداية عمر الطفل من السنة الثانية، وفي حالة ما إذا كان معدل إصابة أعداداً كبيرة بأمراض القلب في العائلة فيجب متابعة نسبة الكوليسترول في دم الطفل، وفي مقالنا سوف نتكلم عن نسبة الكوليسترول في الدم فكونوا معنا.

نسبة الكوليسترول في الدم

الكوليسترول

دائماً ما تسبب كلمة الكوليسترول الموجود في الطعام الخوف بين الناس، إلا أن المشكلة لا تكمن في الكمية التي يتواجد بها الكوليسترول في الطعام بقدر ما تكمن في الكمية التي يتواجد بها الكوليسترول في الدم، فجسم الإنسان يتولى القيام بإنتاج ثلاثة أرباع ما يحتويه الدم من الكوليسترول ويعتمد الجسم في ذلك على الدهون المشبعة التي يحتويها الطعام الذي تتناوله، والملاحظ أن الأطعمة التي تحتوي على الكوليسترول تعتبر أقل ضرراً على الكوليسترول في الدم من الأطعمة.

أنواع الكوليسترول في الدم

يوجد نوعان مختلفان من كوليسترول الدم وهما: البروتين الشحمي ألفا عالي الكثافة (HDL) والبروتين الشحمي بيتا منخفض الكثافة (LDL)، ويعتبر النوع الأول هو النوع المفيد للجسم حيث تقل معه خطورة الإصابة بأمراض تصلب الشرايين، أما النوع الثاني فيعتبر النوع الضار للجسم، وتساعد الدهون المشبعة على زيادة نسبة البروتين الشحمي بيتا منخفض الكثافة في الدم، وعند التخلص من الدهون المشبعة، تعمل الدهون المتعددة غير المشبعة على خفض نسبة البروتين الشحمي بيتا منخفض الكثافة، بينما تعمل الدهون الأحادية غير المشبعة على زيادة نسبة كوليسترول البروتين الشحمي ألفا عالي الكثافة.

نسبة الكوليسترول في الدم

بعد بلوغ الطفل سن الثانية تميل معدلات الكوليسترول إلى الثبات، وهذا يعني أنه إذا كانت نسبة الكوليسترول مرتفعة في هذه المرحلة من عمر الطفل، فإنها ستظل مرتفعة في مرحلة البلوغ، وإذا كان الطفل يحتاج لعمل تحليل دم لأي سبب ما، فمن المفضل معرفة نسبة الكوليسترول لديه.

وإذا ارتفعت نسبة الإصابة بأمراض القلب في العائلة عليك أن تقيس لطفلك نسبة الكوليسترول في الدم بمجرد بلوغه سن الثانية، وترتفع نسبة خطورة التعرض لهذه الأمراض إذا ما كان أحد الأقراب من ناحية الأم أو الأب قد تعرض للإصابة بأزمة قلبية أو سكتة دماغية قبل سن الخامسة والخمسين أو كانت ترتفع لديه نسبة الكوليسترول في الدم، أما إذا كان طفلك يعاني من ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، فإن الطبيب الخاص بك قد يوجهك إلى أخصائي تغذية ليرشدك إلى أحد النظم الغذائية التي تنخفض فيها نسبة الدهون المشبعة ونسبة الكوليسترول في الدم، وعادة ما يكون ذلك كافياً لخفض نسبة الكوليسترول في الدم وفي حالة فشل ذلك يمكنك التوجه إلى طبيب أطفال.

الألياف الغذائية وصحة قلب الطفل

إن الأطعمة التي تحتوي على ألياف غذائية تساعد في خفض الكوليسترول في الدم كما تساعد في
الوقاية من الإصابة بأمراض القلب، إلا أن الأطفال الذين يتناولون كميات كبيرة من الأطعمة الغنية بالألياف الغذائية
يمتنعون عن تناول أنواع أخرى من الأغذية التي يحتاجونها، ويمكن لجميع الأطفال في هذه المرحلة بدءاً من سن
الثانية وحتى مرحلة ما قبل الدراسة أن يتناولوا العديد من هذه الأطعمة مثل الفاصوليا المطبوخة والخبز المصنوع
من الحبوب الكاملة وتناول الحبوب في وجبة الإفطار، ولكن إضافة الألياف الغذائية إلى بعض الأطعمة مثل الردة
وقشور السليوم أو بعض المكملات الغذائية التي تندرج ضمن عدد من الأصناف التي قد تحصل عليها من
الصيدليات أو المتاجر أو المراكز التجارية المخصصة لبيع الأغذية الطبيعية ليست مناسبة للأطفال تحت سن
الخامسة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق