المرأة والطفل

أهم الأغذية التي تحافظ على صحة قلب الطفل

أهم الأغذية التي تحافظ على صحة قلب الطفل ، للعامل الغذائي والتغذية السليمة تعد السبب الرئيسي في الحفاظ على صحة الطفل، ويجب على كلا الأبوين الاهتمام بما يقدمونه لأطفالهم، وفي مقالنا هذا سوف نتحدث عن أهم الأغذية التي تحافظ على صحة قلب الطفل فكونوا معنا.

أهم الأغذية التي تحافظ على صحة قلب الطفل

يجب على كلا الأبوين الحفاظ على صحة أطفالهم وذلك باتباع الأنظمة الغذائية النافعة التي تعمل على الحفاظ على قلب الطفل وسوف نذكر أهم هذه الأغذية وهي كالآتي:

الألياف الغذائية وصحة قلب الطفل

إن الأطعمة التي تحتوي على ألياف غذائية تساعد في خفض نسبة الكوليسترول في الدم كما تساعد في الوقاية من الإصابة بأمراض القلب، إلا أن الأطفال الذين يتناولون كميات كبيرة من الأطعمة الغنية بالألياف الغذائية يمتنعون عن تناول أنواع أخرى من الأغذية التي يحتاجونها، ويمكن لجميع الأطفال في هذه المرحلة بدءاً من سن الثانية وحتى مرحلة ما قبل الدراسة أن يتناولوا العديد من هذه الأطعمة مثل الفاصوليا المطبوخة والخبز المصنوع من الحبوب الكاملة وتناول الحبوب في وجبة الإفطار، ولكن إضافة الألياف الغذائية إلى بعض الأطعمة مثل الردة وقشور السليوم أو بعض المكملات الغذائية التي تندرج ضمن عدد من الأصناف التي قد تحصل عليها من الصيدليات أو المتاجر أو المراكز التجارية المخصصة لبيع الأغذية الطبيعية ليست مناسبة للأطفال تحت سن الخامسة.

الاستيرولات النباتية

هي مادة طبيعية توجد في خشب اللبلاب وأوراق الشجر والمكسرات والزيوت النباتية والذرة والأرز وبعض النباتات الأخرى، ولكن لا تستطيع أجسام الحيوانات أو البشر إنتاج هذه المادة، إلا أن البشر يحصلون على كميات قليلة منها من خلال نظامهم الغذائي، وتوضح الدراسات أن تناول كميات كبير من هذه المادة يؤدي إلى خفض نسبة الكوليسترول الشحمي بيتا منخفض الكثافة ويحدث ذلك لأن مادة الاستيرولات تتشابه في تركيبها مع الكوليسترول، لذا فهي تعوق امتصاص الكوليسترول الموجود في الطعام، وكلما انخفضت نسبة الكوليسترول التي تصل للكبد من خارج الجسم ازدادت قدرته على التخلص من الكوليسترول الموجود أصلاً في الدم، وتحتوي بعض الأنواع من الأطعمة على هذه المادة مثل: السمن النباتي والمايونيز وتتبيلة السلاطة والتي أصبحت متوافرة الآن.

ولتقليل نسبة الكوليسترول في الدم يجب الحصول على 25 جراماً يومياً من هذه المادة مع اتباع نظام غذائي تقل فيه نسبة المواد الدسمة، وتؤدي هذه المادة إلى فقد نسبة كبيرة من الأصباغ الجزرانية (وهي أصباغ حمراء وصفراء اللون يشبه تركيبها الكيميائي لمادة الكاروتين أو الجزرين) والتي تخرج مع البراز، وتوجد مادة الكاروتين هذه في الخضراوات والفاكهة ذات اللون الأصفر والبرتقالي، كما تعتبر هذه المادة مضادة للأكسدة وتحمي الجسم من الإصابة بأمراض القلب وبعض الأورام السرطانية، وبذلك إذا كنت تتناول بعض الأطعمة المضاف إليها
مادة الاستيرولات النباتية، فيجب أن تتناول يومياً بعض الخضراوات والفاكهة ذات اللون الأصفر أو البرتقال، وحتى
الآن لم تقم أية دراسات بعمل أبحاث طويلة المدى توضح مدى تأثير الاستخدام المنتظم لهذه المنتجات على
الأطفال، ولكن لا يجب تقديم الأنواع من الأطعمة إلا للأطفال الذين ترتفع لديهم نسبة الكوليسترول في الدم كما
يجب قياس نسبة الكاروتين بشكل دائم لهؤلاء الأطفال.

الثوم

إن الثوم والزيت المستخرج منه معروفان نوعاً ما بقدرتهما على خفض نسبة الكوليسترول في الدم، ولكن
الدراسات أوضحت أن كلاً منهما ليس له تأثير فعال على الأطفال أو الأشخاص البالغين، ولم يستطع الباحثون
حتى الآن التوصل إلى ما إذا كانت الوصفات الطبية مصنوعة من الثوم يمكن أن تخفض من نسبة الكوليسترول أو
تقي من الأصابة بتصلب الشرايين أم لا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق