المرأة والطفل

الطفل ذو الوزن الزائد

الطفل ذو الوزن الزائد ، تعد السمنة لدى الأطفال من أكثر المشاكل التي تواجه جميع الأفراد سواء كانوا كباراً أو صغاراً، ولكن عندما تلحق السمنة الأطفال الصغار فإنها تصبح مشكلة كبيرة جداً ويجب السرعة في حل هذه المشكلة، وفي مقالنا هذا سوف نتحدث عن الطفل ذو الوزن الزائد فكونوا معنا.

الطفل ذو الوزن الزائد

ما هي السمنة

السمنة هي زيادة في مؤشر كتلة الجسم، كما تسبب السمنة إصابة الجسم بأمراض خطرة.

الطفل ذو الوزن الزائد

إن الأطفال الذين تزيد أوزانهم عن الوزن الطبيعي يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب تماماً مثل الأشخاص البالغين، إلا أن الأطفال الذين تزيد أوزانهم في هذا السن ليس بالضرورة أن يصبحوا من أصحاب الأوزان الزائدة في فترة البلوغ، أما إذا زادت أوزانهم عن الحد المسموح به في مرحلة الدراسة.

السمنة وخطرها

فإن الأطفال الذين تزيد أوزانهم عن الوزن الطبيعي يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب تماماً مثل الأشخاص البالغين، إلا أن الأطفال الذين تزيد أوزانهم في هذه السن ليس بالضرورة أن يصبحوا من أصحاب الأوزان الزائدة في فترة البلوغ، أما إذا زادت أوزانهم عن الحد المسموح به في مرحلة الدراسة، فإن ذلك قد يعرضهم للسمنة بعد ذلك في مرحلة البلوغ.

النظم الغذائية الدسمة التي يتبعها الوالدان

وإذا كان الوالدان يعانيان من السمنة، فإن الأطفال في هذه الفترة يميلون إلى اتباع النظم الغذائية الدسمة، كما تزيد نسبة الدهون في أجسامهم، وربما يكون هذا هو السبب الذي يجعل السمنة من الأمور الموروثة في الأسر، غير أن الجينات وممارسة التمارين تلعب دوراً مهماً في ذلك أيضاً، وكون الطفل زائد الوزن في السنة الثانية من عمره وحتى مرحلة ما قبل الدراسة لا يعني بالضرورة أنه سيستمر على هذا الوضع في حياته المستقبلية، ولكن يصبح هذا الأمر أكثر أهمية عند بلوغ الطفل مرحلة الدراسة.

النظم الغذائية المتبعة لدى أفراد الأسرة

من أهم الأسباب الأخرى التي تدفعنا لاستخدام المنتجات التي تقل فيها نسبة الدهون مع الأطفال هي تدريبهم على اتباع العادات الصحية منذ الصغر، فهناك من الأدلة ما يؤكد أن العادات التي يكتسبها الطفل في هذه السن يستمر في اتباعها في مرحلة الطفولة والبلوغ، وبالطبع لن ينحصر اتباع تناول هذه الأطعمة الصحية على الأطفال فقط وإنما من الطبيعي يسير عليه جميع أفراد الأسرة، فيعد شراء المنتجات التي تقل فيها نسبة الدهون المشبعة واستخدام الألبان التي تقل فيها نسبة الدسم ليتناولها جميع أفراد الأسرة أسهل من استخدام أنواع مختلفة من الزبادي والجبن وغيرها من الأطعمة.

وفي بعض الأحيان، لا يؤدي استخدام الألبان التي تقل فيها نسبة الدسم بالنسبة للأطفال في سن الثانية وحتى مرحلة ما قبل الدراسة إلى إلحاق الضرر بهم طالما أنهم يحصلون على الكمية اللازمة لهم من الطاقة من تناول بعض الوجبات الأخرى على مدار اليوم، وتختلف حاجة كل طفل من الطاقة عن غيره من الأطفال بل وتختلف في الطفل نفسه من يوم لآخر.

الدهون المفيدة

أصبح لفظ الأوميجا 3 كثير التردد، فكثيراً ما يعلن عن أن بعض أنواع البيض تحتوي على كثير من هذه الدهون،
حيث تم إنتاجها من قبل دواجن تتغذى على أطعمة تحتوي على الحمض الدهني أوميجا 3، ويقوم هذا النوع من
الأحماض الدهنية بالعديد من الوظائف الخاصة داخل الجسم، فهذه الأحماض الدهنية لا تعمل على زيادة الدهون
في الجسم وإنما تساعد على بناء جزء من جدار الخلايا مثل خلايا المخ أو الخلايا العصبية كما أن لها عدداً من
الوظائف الأخرى:

  • تعمل على تخفيف الالتهابات.
  • تبطئ من عملية تراكم الدهون في الأوعية الدموية أي أنها تساعد في الحد من خطر الإصابة بتصلب
    الشرايين.

تقلل من نسبة ثلاثي الجليسريد وهي أحد الدهون الموجودة في الدم والتي تؤدي زيادتها إلى الإصابة بأمراض
تصلب الشرايين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق