المرأة والطفل

الروتين المتبع في أوقات النوم

الروتين المتبع في أوقات النوم ، يوجد العديد من العائلات التي تقوم بعمل روتين يومي متتبع لأوقات النوم، ولا يجب التخلي عن هذا الروتين، وفي مقالنا سوف نتكلم عن الروتين المتبع في أوقات النوم فكونوا معنا.

الروتين المتبع في أوقات النوم

  • يعد الروتين المتبع في أوقات النوم أمراً مهماً لتهدئة الطفل واستدراجه إلى النوم، فبمجرد أن يتعدى طفلك شهره الثاني عشر يجب أن يشرب السوائل -فيما عدا لبن الأم بالطبع-باستخدام الكوب، فذلك يساعده على التفريق بين وقت الرضاعة ووقت النوم، وسيكون لهذه الطريقة تأثير أقوى إذا ما يتناول الطفل كوب اللبن في أي مكان آخر غير حجرة نومه.
  • وإذا ما قام بغسل أسنانه بعد ذلك قبل الذهاب إلى النوم، حاول استخدام بعض الوسائل التي تؤدي إلى استرخاء الطفل واستدراجه إلى النوم، ولا تقم بملاعبة الطفل عن طريق حمله فوق ظهرك والسير به قبل الذهاب إلى النوم مباشرة، وأخيراً يجب التأكد من أن الطفل ذهب إلى السرير الخاص به، ويساعد ذلك الطفل أن يتعلم أن السرير الخاص به هو جزء من البيئة المرتبطة بذهابه إلى النوم.
  • ويجب عليك تجنب حمل الطفل عند رفضه لفكرة النوم، وإلا سيكون أو شيء يرغب في معرفته عن استيقاظه من النوم هو مكانك، وضماناً لسلامة الطفل، يجب تغيير السرير الخاص بالطفل المحاط بحاجز مرتفع بمجرد ما يستطيع الطفل رفع قدميه فوق هذا الحاجز المحيط بالسرير، حيث تقل كثيراً المسافة من السرير العادي إلى الأرض عنها في السرير الخاص بالأطفال.

الطفل وتطبيق ما تدرب عليه

بمجرد ما تعلم طفلك كيف يخلد إلى النوم بمفرده دون مساعدة، يمكنه أن يقوم بعمل ذلك وحده عند استيقاظه أثناء الليل، ومعظم الأطفال يعودون مرة أخرى للنوم بأنفسهم إذا لم يستيقظوا بشكل كامل، ويقوم الأطفال أثناء نومهم بالصراخ وإصدار بعض الأصوات والتحرك كثيراً، وبعض الآباء يظنون أن الاستجابة لهذه التصرفات قبل أن يستيقظ الطفل كلياً من النوم تعد أفضل للطفل من انتظاره حتى يستيقظ من النوم تماماً.

أما إذا كان طفلك يستيقظ كلياً من النوم فإن أفضل شيء يمكن فعله هو عدم الاكتراث له، فليس عليك إضاءة النور أو التقاط الطفل من السرير أو إطعامه سوى أثناء النهار، أما مهمتك بالليل فتقتصر على الاعتناء بالطفل إذا كان مريضاً أو إنقاذه إذا حدثت مشكلة ما، فأنت تتواجد معه ولكن ليس للعب أو لتقديم الطعام، لذا عليك استخدام كلماتك المعسولة والمرور بيديك على شعره برفق حتى يعود إلى النوم مرة أخرى، ولكن احرص على عمل ذلك بشكل تدريجي، وعادة ما يستجيب معظم الأطفال لهذه العادات خلال أسبع إذا ما تم الاستمرار في تطبيقها بشكل ثابت ومنتظم.

تذكر

  • ما يقرب من نصف الأطفال البالغين من العمر ثلاث سنوات يستمرون في إيقاظ آبائهم بشكل منتظم أثناء الليل.
  • يمكنك تغيير عادات طفلك المرتبطة بالنوم إذا لم ترق لك.
  • بمجرد بلوغ الأطفال سن الثالثة، فإنهم لا يحتاجون إلى تناول الوجبات الليلية.
  • إن استبدال اللبن بالماء في زجاجات الرضاعة لا يساعد في تغيير هذه العادة.
  • ترجع حاجة الطفل إلى الطعام ليلاً إلى تعوده على ذلك وليس شعوره بالجوع.
  • إن الأطفال الذين يعودون إلى النوم في هدوء يستيقظون نفس عدد المرات التي يستيقظها الأطفال الذين يحدثون جلبة عن استيقاظهم.
  • إن ما يجب الاهتمام به هو ما يفعله الطفل (وكذلك والداه) عند استيقاظه من النوم وليس لمجرد استيقاظه من النوم.
  • لا تكمن المشكلة في استيقاظ الطفل أثناء الليل، وإنما تكمن المشكلة عادة في ترقبه لمن
    يساعده في العودة إلى النوم.
  • إن الحل لهذه المشاكل يكمن في تدريب الطفل على كيفية الاعتماد على نفسه في العودة مرة
    أخرى إلى النوم دون الاستعانة بأشخاص آخرين.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق