المرأة والطفل

مشاركة الطفل في العناية بنفسه

مشاركة الطفل في العناية بنفسه ، تتعدد نسب الأمهات العاملات حيث يشغل بال كل أم عن العناية بالطفل، ولكن للعمل دور هام في حياة المرأة وتعد نسبة السيدات العاملات نصف القوى العاملة، وفي مقالنا سوف نتحدث عن مشاركة الطفل في العناية بنفسه فكونوا معنا.

مشاركة الطفل في العناية بنفسه

تتعدى نسبة الأمهات اللاتي يعدن إلى العمل بعد أن يبلغ طفلهن عامه الأول واحدة من كل أربع أمهات، والعديد من الأمهات يحصلن على إجازة وضع لمدة سنة واحدة ثم يعدن للعمل عندما يتم طفلهن عامه الأول تقريباً، وتشكل المرأة تقريباً نصف القوى العاملة، لذا فبعض الأمهات تعدن للعمل للحفاظ على مصلحة العمل جنباً إلى جنب مع الآباء، والبعض الآخر تعدن للعمل لوجود ضرورة اقتصادية، وجميع الأمهات يجمعن على ضرورة وجود وقت خاص للاهتمام بأنفسهن، وبأطفالهن.

الطفل كفرد مؤثر في حياة الأسرة

ليس بالضرورة لكي تصبح شخصاً مسئولاً أن تتفرغ كلياً لإشباع رغبات طفلك فور حاجته إليها، لأن ذلك لا يعد طفلاً قادراً على مواجهة الحياة في المستقبل، ولن يستطيع أحد تولي المسئولية عنه فيما بعد.

متي تنمو قدرة الطفل في الاعتماد على نفسه

ويتميز الطفل في الفترة من سن الثانية وحتى مرحلة ما قبل الدراسة بأن قدرته على الاعتماد على نفسه تنمو تدريجياً، فالطفل يتحول من الاعتماد كلياً على شخص معين والذي عادةً ما تكون الأم، إلى الاعتماد على نفسه لبعض الوقت، لذا تعد هذه الفترة مرحلة مهمة من مراحل نمو الطفل.

جذب انتباه الآخرين

فالطفل يتعلم خلال هذه المرحلة كيف يجذب انتباه الآخرين عندما لا يلقي اهتماماً منهم، وكيف يتنافس مع
قرنائه من أجل الفوز بجذب الانتباه، كما يتعلم الطفل أيضاً في هذه المرحلة مشاركة المحيطين به وكيفية
التعامل مع غيره من الأطفال في حالة إذا ما دفعه طفل بقوة أو جذب منه لعبة شيقة بالنسبة له.

قدرة الأطفال على اكتساب المهارات

إن الأطفال الذين يذهبون إلى الحضانة يستفيدون من مصاحبة ومحاكاة الأطفال الآخرين، ومن المدهش تطور
قدرات الطفل بسرعة مذهلة عند تعامله بشكل متكرر مع مجموعة من الأطفال ممن ينتمون إلى بيئة مماثلة
لبيئته، ويمكن ملاحظة ذلك عادة في الأطفال الذين تأخروا في بعض مراحل نموهم، وعلى الرغم من أن البحث
قد قام في معظمه على أطفال ينتمون إلى بيئات فقيرة، فإن نتائجه أشارت إلى الآثار الإيجابية العديدة التي تعود
على الأطفال من جراء تواجدهم في الحضانة، فقد وجد أن الأطفال تتطور مهارتهم السلوكية وتزداد إنجازاتهم
المدرسية عند وجودهم في الحضانة على سبيل المثال، كما تتحسن مهاراتهم الاجتماعية على المدى الطويل،
مثل استغلال نشاطهم في أشياء مفيدة، وقد استفادت الأمهات إلى حد كبير من تعليمهن وعملهن وتفاعلهن
مع أطفالهن.

تجنب الشعور بالذنب عند وضع طفلك في حضانة

لا يجب أن يشعر الأب والأم بالذنب إذا ما أرادوا وضع الطفل في الحضانة لأن ذلك يرجع عليه بالعديد من الفوائد،
على الرغم من ذلك عليهم تحمل بعض الأشياء في المقابل لأن طفلهم سيتعرض إلى سلوكيات تختلف عما تعود عليه، كما يجعله ذلك أكثر عرضة للإصابة ببعض الأمراض المعدية، ولكن لا سبيل إلى تجنب ذلك فالطفل  في كلتا الحالتين سيتعرض لذلك إذا ما كان لديك غيره من الأولاد، فلا مفر لتعرضه لبعض الميكروبات من خلال
تعامله مع إخوانه وأخواته الأكبر سناً، أما إذا كان الطفل هو أول طفل لك فلا بد له في النهاية من الإصابة ببعض
الأمراض المعدية وذلك عندما يبدأ في الاختلاط مع أقاربه أو أبناء الأصدقاء، أو حتى مع الأطفال الذين يقابلهم في
المتجر.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق