المرأة والطفل

استخدام القصرية في عملية الإخراج للطفل

استخدام القصرية في عملية الإخراج للطفل ، تعد مهمة استخدام الطفل للحمام من المهام الشاقة التي تواجهها الأم، ولا تعرف العديد من الأمهات الجدد طرق وكيفية تعريف الطفل بعملية الإخراج، وفي مقالنا سوف نتحدث عن استخدام القصرية في عملية الإخراج للطفل فتابعونا.

استخدام القصرية في عملية الإخراج للطفل

استخدام القصرية

إن استخدام الطفل للحمام يعد مهمة شاقة، فالطفل يحتاج أن يتعرف أولاً على آلية عملية الإخراج حتى يتمكن بعد ذلك من إدراك أنه على وشك أن يتبرز، ويحتاج الطفل بعد ذلك إلى أن يتعلم كيفية التحكم في عملية الإخراج قبل حدوثها بفترة كافية تمكنه من التصرف بشأن هذا الشعور، لذا لا تبدأ حتى بالتفكير في تدريب طفلك على استخدام القصرية حتى يبدأ طفلك في إخبارك بشكل متكرر أن حفاضته قد اتسخت وحتى تصبح لديه القدرة الجسدية والمهارة الحركية اللازمة لكي يكون قادراً على استخدام الحمام والتمكن من خلع بنطلونه ولبسه مرة أخرى.

حركة أمعاء الطفل عند عمر الثمانية عشرة شهراً

وحتى يصل عمر الطفل إلى ثمانية عشر شهراً، فإن حركة الأمعاء في هذه الفترة تأتي في الأساس كرد فعل طبيعي لكمية البراز المتجمعة في المستقيم، وتعمل حلقة من العضلات الموجودة حول فتحة الشرج على منع انزلاق البراز خارج جسم الطفل، وعندما يتمدد جدار الأمعاء نتيجة للضغط المتزايد عليها، ترتخي هذه العضلات لتسمح للبراز بالمرور خارج الجسم، ومن حسن الحظ أن المستقيم يتصل مباشرة بالمخ، لذا فإننا نتلقى إشارات من المخ عن هذا الضغط الزائد، وبذلك نتلقى تحذيراً مسبقاً عن حاجتنا للإخراج، ويستطيع الأطفال الأكبر سناً والأشخاص البالغون التحكم في هذه العملية اللاإرادية حتى يتمكنوا من قضاء حاجتهم في الحمام..

متي يستطيع الطفل التحكم في عملية الإخراج

ولا يستطيع الإنسان أن يتحكم في هذه العملية بشكل جيد إلا عندما يبلغ العامين من عمره، لذا فإن التحكم في هذه العملية لا يتم إلا بعد بلوغ الطفل هذه المرحلة.

على الرغم من ذلك هناك جيل من الآباء والأمهات يفخر بأنه استخدام القصرية في سن صغير، وقد يعنف البعض أطفالهم برواية بعض القصص عن الأطفال الذين اعتادوا استخدام القصرية في السنة الأولى من عمرهم وربما في سن أصغر، ولكن هذه القدرة تتوقف على الوالدين وطريقة تدريبهما للطفل على استخدام الحمام وليس على الطفل نفسه، فكثير من الأطفال لديهم انعكاس قولوني معدي مما يجعل الأمعاء الغليظة تنفتح بمجرد وصول الطعام إلى معدة مثل هؤلاء الأطفال على الفور، ويعني ذلك أنك إذا وضعت مثل هذا الطفل على القصرية عقب تناوله الطعام، تتم عملية الإخراج ويكون ذلك في بعض الأوقات على الأقل، ولكن هذا الأمر يختلف تماماً عند الطفل الذي يدرك أنه يحتاج إلى الإخراج والذي يبدأ في التعود على استخدام الحمام.

إجبار الطفل بعملية الإخراج في وقت مبكر

أما في حالة إجبار الطفل على استخدام الحمام في وقت مبكر من العمر، فقد يسبب ذلك بعض المشكلات التي
تواجه الطفل عند استخدام الحمام، لذا عليك التأكد من أن طفلك مستعد من ناحية نموه العقلي والجسدي قبل
البدء في تدريبه على استخدام الحمام، والكثير من الأسر ينتظرون دخول الصيف لتدريب أطفالهم على استخدام
القصرية، ذلك لأن الأطفال لا يرتدون الحفاضات طوال اليوم في هذا الفصل.

فهم الآباء والأمهات بسلوك طفلهم

بينما يقوم بعض الآباء والأمهات اليقظين بمعرفة السلوك الذي يتبعه الطفل عندما يريد قضاء حاجته، فيسرعون
بوضعه على القصرية في الوقت المناسب، إن الأطفال في هذا السن يحبون أن يمتدحوا من قبل من يرعاهم
ويفرحون في جذب الانتباه الذي يحققه نجاحهم في فعل شيء.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق