المرأة والطفل

مساوئ الإفراط في شرب اللبن

مساوئ الإفراط في شرب اللبن ، يحتوي اللبن على العديد من العناصر التي يحتاجها جسم الطفل، ولكن كلما يزيد الإفراط في تناول الشيء ينقلب إلى ضده، وفي مقالنا هذا سوف نتكلم عن مساوئ الإفراط في شرب اللبن فكونوا معنا.

مساوئ الإفراط في شرب اللبن

الإفراط في شرب اللبن

يعد اللبن من العناصر الهامة التي تساعد على مد الجسم بعنصر الكالسيوم ولكن يؤدي الإفراط في شرب اللبن إلى حدوث نقص في عنصر الحديد من جسم الأطفال، حقاً أنه من الضروري شرب كميات كافية من اللبن، ولكن الإفراط في تناوله ليس أمراً مفيداً.

  • اللبن نوع من أنواع الطعام

فالعديد من الآباء يعتقدون أن اللبن مجرد مشروب، والأفضل أن يعرفوا أن اللبن نوع من الطعام ولكنه في شكل سائل، ولذلك يحبه الأطفال لسهولة تناوله خاصة من الزجاجة الرضاعة، إن الزجاجة أو كوب اللبن يحتوي تقريباً على نفس كمية الطاقة (بالسعرات الحرارية/ كيلو جول) التي تحتوي عليها علبة من البطاطس المقرمشة أو شريحتان من الخبز مضاف إليها قليل من الدهن النباتي.

  • رفض الطفل للطعام الآخر

ومن السهل تعود على إعطاء اللبن في أحد الأكواب أو الزجاجة الرضاعة للطفل الذي لا يريد تناول الطعام المقدم له، ويحدث ذلك عادة عندما لا يثق الآباء في قدرة طفلهم على تنظيم تناول الطعام ومعرفة كمية الطاقة التي يحتاجها، وإذا كان ذلك يحدث في معظم الوجبات فإن الطفل سيتعلم تلقائياً أنه إذا لم يتناول طعام الغذاء.

  • اللبن سهل في البلع

فإنه سيشرب اللبن عوضاً عنه فهو أسهل في تناوله حيث لا يحتاج إلى المضغ، والنتيجة الطبيعية لذلك هي أن الطفل سيحصل على كمية كبيرة من الطاقة اللازمة له من اللبن فقط بدلاً من تناول مجموعة من الأطعمة، وكما ذكرنا من قبل أن اللبن غذاء مفيد ولكنه مصدر غني بعنصر الحديد، ولذلك عندما يتم الاستغناء به عن بعض الأغذية الأخرى في النظام الغذائي، فإن ذلك يعني عدم حصول الطفل على الكمية الكافية من عنصر الحديد.

دراسة حديثة أثبتت مساوئ الإفراط في شرب اللبن

تبلغ “أيزوبيل” من العمر ثلاثة أعوام، وقد وجدت والدتها أنها تبدو شاحبة قليلاً فلجأت إلى الطبيب الذي قام بعمل
تحليل دم لها فوجد أنها تعاني من أنيميا حادة، فنسبة الهيموجلوبين في خلايا دمها الحمراء انخفضت إلى30
بينما المعدل الطبيعي لها يفوق 100، والسبب في ذلك أن “أيزوبيل” لا تتناول إلا أنواعاً معينة من الطعام، فهي لا
تحب سوى الكعك والموز، ولقد أقلق هذا الأمر والدتها كثيراً فكانت عندما تجدها لا تتناول الطعام تلجأ إلى تقديم
اللبن لها وكانت الأم تسعد كثيراً بذلك، فعلى الأكل تحصل ابنتها على بعض العناصر الغذائية اللازمة لها، بل إن
أمها وجدت أن أسرع طريقة تجعل طفلتها تنام بالليل هي إعطاؤها زجاجة الرضاعة المليئة باللبن، وبحساب
سريع نجد أن الطفلة “أيزوبيل” تتناول أربعة أكواب ونصف يومياً من اللبن.

لذلك لا داعي للعجب من أن “أيزوبيل” ليس لديها الفرصة أو حتى الرغبة في تناول أي نوع آخر من الطعام ولقد
أدركت والدتها ذلك، فبدأت في خفض معدل شربها للبن حتى وصل إلى كوبين في اليوم، بيد أن “أيزوبيل” ظلت
تشرب اللبن مع وجبتها من الحبوب بينما تتناول الجبن في الوجبات الخفيفة، والآن أصبح لديها فرصة لتناول أنواع
أخرى من الطعام، وبالتدريج بدأت تتناول مجموعة أكثر تنوعاً من الطعام، كما احتاجت إلى تناول الأدوية الغنية
بالحديد لتعويض ما فقدته منه، وبذلك أصبحت “أيزوبيل” أقل انفعلاً وأكثر نشاطاً.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق