المرأة والأسرة

العلاقة الزوجية أثناء الحمل وأضرارها في الشهور الأولى

العلاقة الزوجية أثناء الحمل وأضرارها في الشهور الأولى ، تنتظر العديد من السيدات بعد زواجهن خبر أنهن حوامل، وعندما يعرف كلا الزوجين بأنهم سوف يصبحون أباء يراودهم شعور القلق وتراودهم العديد من التساؤلات عن ممارسة العلاقة الزوجية أثناء الحمل، وفي مقالنا سوف نتكلم عن العلاقة الزوجية أثناء الحمل وأضرارها في الشهور الأولى فتابعونا.

العلاقة الزوجية أثناء الحمل وأضرارها في الشهور الأولى

تعد العلاقة الزوجية من الأمور المشجعة للمرأة خلال فترة حملها لأن العلاقة الزوجية تزيد من ثقتها بنفسها وتؤثر عليها نفسياً، ولكن يجب أخذ الكثير من الاحتياطات خلال الأشهر الأولى من الحمل.

العلاقة الزوجية أثناء الحمل وضررها على الجنين

حفظ الله تعالى الجنين في رحم أمه حيث وضعه داخل كيس جنيني غليظ داخل الرحم، وجعله محاطاً بسائل يقوم على حمايته من الصدمات، وجعل الله تعالى حماية كبيرة للرحم وتجويفه للحفاظ على الجنين وصحته، وتعد العلاقة الزوجية السليمة الخالية من المشاكل أمنة جداً على الجنين وصحته وسلامته.

ولكن في حالة ما إذا كانت الأم معرضة لكثير من المشاكل أو أن الأب مصاب بالتهاب تناسلي أو عدوى تناسلية، فهذه العدوى تكون سبب خطير جداً على الجنين.

فوائد العلاقة الحميمية أثناء الحمل

توجد العديد من الفوائد في العلاقة الحميمية أثناء الحمل، وقد أخبرتنا العديد من الدراسات وحثت على أهمية العلاقة الحميمية أثناء فترة الحمل وسنذكرها كالاتي:

  • العلاقة الحميمية بديل للتمرينات الهامة لصحة المرأة، حيث لها خاصية مميزة في حرق العديد من السعرات الحرارية وتعمل على إزالة الدهون الضارة التي تلحق الجسم خلال فترة الحمل.
  • تعمل العلاقة الحميمية على خفض ضغط الدم المرتفع.
  • تعمل العلاقة الحميمية على تدفق هرمون الأكسيتوسين الذي يعمل على تسكين الألم والاسترخاء.

وبالرغم من فوائد العلاقة الحميمية إلا وأن لها بعضاً من الأضرار التي تحدث لفئة معينة من السيدات.

العلاقة الزوجية أثناء الحمل وأضرارها في الشهور الأولى

يفضل التقليل من العلاقة الحميمية أثناء الشهور الأولى من الحمل لكيلا يتم أذية الجنين، ولا رحم الأم ويوجد العديد من الأضرار التي تسببها العلاقة الزوجية أثناء الحمل وهي كالتالي:

أضرار العلاقة الزوجية أثناء الأشهر الأولى

تكثر العديد من الأضرار في الحمل خلال الأشهر الأولى في الحمل وهي كالآتي:

  • انتقال العدوى التناسلية

يحدث انتقال العدوى والالتهابات التناسلية من خلال مهبل الأم، وتصل إلى الجنين عن طريق الجهاز التناسلي للأم.

  • يمكن أن يحدث انقباضات في الرحم

  • بسبب الخواص الكيميائية في السائل المنوي للرجل.
  • من الممكن عمل بعض من الوضعيات المختلفة تؤدي إلى حدوث مضاعفات للجنين تهدد من صحته.
  • من الممكن حدوث قطع في المشيمة أو حدوث ثقب بها بسبب العلاقة الحميمية.
  • يجب استشارة الطبيب

قبل ممارسة العلاقة الحميمة لكيلا يحدث إجهاض للحمل.

  • من الممكن أن يحدث نزيف حاد للمرأة أثناء شهورها الأولى، خلال العلاقة الحميمية.
  • وجود مشاكل صحية لدى المرأة

مشاكل في عنق الرحم أو وجود مشيمة غير طبيعية وعند حدوث العلاقة الحميمية هذا يؤدي إلى حدوث إجهاض.

تعد العلاقة الحميمية ضارة جداً في حالة المرأة التي حملت بواسطة الحقن المجهري.

وفي حالة الحمل المجهري تحتاج المرأة للراحة التامة لكي يتم تثبيت الحمل فيمتنع ممارسة العلاقة الحميمية.

  • يجب الحرص على تنظيف المهبل

يجب عليكِ عزيزتي المرأة أن تحرصي على تنظيف مهبلكِ وتطهيره عقب الممارسة الجنسية، حتى لا يصاب مهبلكِ بالالتهابات أو المشاكل التي تضر الرحم.

  • في حالة شعور المرأة بألم أثناء العلاقة

في حالة ما إذا شعرت المرأة الحامل بوجود تعب وتقلصات داخل الرحم أو حدوث نزيف فيجب الامتناع عن ممارسة العلاقة الحميمية ويجب الذهاب إلى الطبيب.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق